بالصور: “جيتس” و”زوكربيرج” وأسطورة التسرب من التعليم الجامعي

حين طُلب من “مارك زوكربيرج” مؤسس فيسبوك أن يلقي خطاب حفل التخرج بجامعة هافارد، طلب نصيحة “بيل جيتس”. قال زوكربيرج: “إنهم يعلمون أننا لم نتخرج حقا، أليس كذلك؟” ورد جيتس قائلا: “هذا أفضل ما في الأمر! فهم في الواقع يمنحونك شهادة علمية!”. قد يرى القارئ في الحوار الذي دار بين الرجلين الشهيرين “المتسربين من جامعة هارفارد” أن التعليم الجامعي ليس مهما لكن موقع “ذا كونفرزيشن يرى أن “العكس صحيح”. ويعرض هذا التقرير دراسة عن جدوى التعليم الجامعي وفائدته رغم ما يراها استثناءات “ملفتة” ومنها النجاح الكبير لزوكربيرج وجيتس وغيرهما من “المليارات”.

الإحصاءات تحسم الجدل

– تمجد الكثير من القصص الإعلامية بل وحتى الأثرياء المشاهير التسرب من التعليم ومنها من يشجع الصغار على عدم الالتحاق بالكليات بتاتا.

– صحيح أن البعض ممن انقطعوا عن الدراسة الجامعية حققوا نجاحا ملفتا، لكن بلغة الأرقام يتضح أن هذه ليست القاعدة.

– وفقا للإحصاءات تبين أن الغالبية العظمى من أصحاب القصص الناجحة بالولايات المتحدة من خريجي الجامعات.

– من هؤلاء الجامعيين الناجحين “شيريل ساندبرج” (هارفارد) و”جيف بيزوس” (برينستون) و”ماريسا ماير” (ستانفورد).

الأسطورة والواقع

– في دراسة أجريت مؤخرا، بحث الموقع عن عدد خريجي الجامعات بين الشخصيات الأكثر ثراء ونفوذا بالولايات المتحدة.

– شملت الدراسة 11745 قياديا أمريكيا من بينهم رؤساء تنفيذيون وقضاة اتحاديون وسياسيون وأثرياء ورجال أعمال كبار وأكثر الرجال والنساء نفوذا في العالم.

– تشمل “كليات النخبة” الكثير من كبرى الجامعات الوطنية وكليات الفنون الحرة التي دائما ما تحتل مراتب عليا في تصنيفات (يو.إس نيوز) للتعليم الجامعي والدراسات العليا.

– وجدت الدراسة أن نحو 94 بالمائة من القياديين الأمريكيين استكملوا دراستهم الجامعية وإن زهاء 50 بالمائة درسوا في كليات النخبة.

هل من أهمية لكليات النخبة؟

– تظهر البيانات أن الطلاب الذين يتمتعون بالموهبة ولديهم الدافع للوصول إلى قمة المجتمع الأمريكي قد تساعدهم كليات النخبة فحسب على بلوغها.

– في البحث الذي شمل الآلاف من القياديين الناجحين، نادرا ما صادف وجود شخص من طبقة شديدة الفقر أو الحرمان.

– لذلك إذا وجد الطلاب الموهوبون المحرومون من يساعدهم على دخول كليات النخبة فقد يعزز ذلك تنوع القادة في المستقبل.

الدراسة الجامعية مهمة

– باعتراف الجميع، قد لا ينطبق المسار التعليمي للصفوة على معظم الناس، لذلك فإن الذهاب إلى الكلية قد لا يكون أفضل مسار للجميع.

– لكن إن طرأت على المرء فكرة ترك الجامعة يقول الموقع إن عليه أن يتذكر أنه حتى جيتس وزوكربيرج ذهبوا إلى الكليات.

– إن لم يكن الهدف هو تحقيق نجاح كبير، فإن السعي لدخول الجامعة والتخرج منها اليوم قد يفتح أبوابا مهمة.

– ربما لا تكون للكليات أهمية كبرى لأرباب العمل مستقبلا، لكن المتسربين من التعليم الجامعي الذين يحكمون العالم حاليا هم “استثناءات نادرة وليسوا القاعدة”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا