عاصفة شمسية كأن لم تكن.. ذعر العلماء ينقضي بانتهاء 14 مارس

عاصفة شمسية ضخمة نحو الأرض ستصطدم بكوكبنا.. هو نبأ تناقلته مواقع الأخبار العالمية لحدث من المفترض أنه وقع اليوم الأربعاء، ولكنه لم يُحدث أي أثر مما قيل. وبحسب ما تناقلته المواقع العالمية عن العاصفة الشمسية، فيمكن لجزيئات الجسيمات المشحونة التي تندفع باتجاه كوكبنا أن تعرض الأقمار الاصطناعية التي تعمل على تعزيز شبكات الاتصالات في العالم، إلى الفوضى، بالإضافة إلى تعطيل إمدادات الطاقة وتتشكل لوحة مذهلة من الشفق القطبي الشمالي. وبأت عاصفة شمسية بالفعل منذ الأسبوع الماضي عقب خلال انفجار هائل في الغلاف الجوي للشمس يعرف باسم التوهج الشمسي، واستغرقت العاصفة الشمسية عدة أيام لتصل إلى الأرض ولكن لم يكن الذعر العالمي يستحق في الواقع ليمر اليوم في سلام دون أن يحدث أي تشوهات في المجال المغناطيسي للأرض كما كان يقال.

ويقول علماء: إن العاصفة الشمسية تسبب تشوهات تضعف الحماية الطبيعية لكوكبنا ضد الجسيمات المشحونة، ويمكن أن تترك الرحلات الجوية ونظام تحديد المواقع العالمي GPS عرضة للتأثر بالعاصفة القادمة. وفي بيان للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) العواصف الشمسية والمغناطيسية الأرضية ستحدث يومي 14 و15 مارس 2018 أي اليوم ويوم غد، وهو ما قد يسمح برؤية الشفق القطبي في خطوط العرض المرتفعة، والتي تشمل أجزاء من أسكتلندا وشمال إنجلترا، بالإضافة إلى “الطبقة الشمالية” للولايات المتحدة بما في ذلك أجزاء من ولاية ميشيغان ومين. ولكن لم يذكر البيان أي مخاوف أو أخطار من العاصفة الشمسية.