قناة “تنظيم الحمدين” تسقط من جديد وتتطاول على الراحلَيْن “سلطان الخير” والشيخ زايد

تأبى قناة “الجزيرة” التي تُدار من “تنظيم الحمدين” إلا أن تكون مرتعًا وبؤرة للكذب والتدليس، وإطلاق الأكاذيب؛ فلم تكتفِ بترجمة تغريدة قائد القيادة المركزية الأمريكية بشكل خاطئ ومتعمد؛ لتتسق مع أهدافها المشبوهة، حتى فضحتها القيادة، وصححت الترجمة لها.. لكنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك في الوضاعة والإسفاف؛ وذلك بعد بثها أمس فيلمًا أسمته “الخافي أعظم”، تحدثت فيه عن تمويل دول المقاطعة انقلابًا عسكريًّا لإعادة حاكم قطر الأسبق الشيخ خليفة بن حمد إلى كرسي العرش الذي انتزعه منه ابنه العاق حمد بن خليفة في انقلاب ١٩٩٥، الذي أفضى للإطاحة به وملاحقته دوليًّا.

وتطاولت الجزيرة بفيلمها “المفبرك” على شخصيات خليجية وحكام، منهم أمير الإنسانية ولي العهد الراحل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – صاحب الوقفات البيضاء والأيادي الحانية، ومن وقف ضد التهديدات الخليجية، وذلك في سقوط مريع، يُسجَّل للقناة، متناسين أن للأموات حرمة، فكيف والميت زعيم عربي، يشهد له العالم، وصاحب تاريخ ناصع، لا يشكك به. ونالت القناة كذلك في فيلمها من مكانة وقدر الشيخ زايد آل نهيان. في حين ترفض دول المقاطعة الفجور بالخصومة، والانحدار الأخلاقي، وتناقش قطر على شروط واضحة، لا تقبل الجدل. وفي وسم “#قناة_الجزيرة_تسيء_لسلطان_الخير” قال الكاتب السياسي سلمان الدوسري: “‏تحالفوا مع الحوثي قاصف مكة.. سخروا من الشعب السعودي.. أساؤوا للملك فهد، واليوم قناة الجزيرة تسيء لسلطان الخير. شكرًا للمقاطعة التي كشفت خداعهم”. ودوَّن الكاتب محمد الساعد: “‫#قناة_الجزيرة_تسيء_لسلطان_الخير.. عندما كان أجداد تميم ينظفون خيول آل خليفة كان أجداد سليل المجد سلطان يجوبون الصحاري، يوحِّدون دولهم الثلاث”.

وقال الشاعر تركي الزلامي:

‏”سلطان رمز للكرم والرجولة

‏حتى أصبح اسمه فالعرب يرمز لخير

‏عاش الحياة بقوة عزم وبطولة

‏ورحل وخلد له معزة وتقدير

‏والله ما تسوى شسع أقدم نعوله

‏خنزير فالدوحة وبتموت خنزير

‏تبي تطاول راس صعب تطوله

‏وأنت السفيه اللي خلقه الله صغير”

‏وكتب المحلل هاني مسهور: “‏حتى مَن جمَّل حياتنا بابتسامته وكرمه وإنسانيته لم يسلم من أذى (الحقيرة)..! رحم الله سلطان الخير، وأسكنه فسيح جناته”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا