هذه تفاصيل سباق الإبل الأغلى الذي أشعل تويتر بالسعودية

لم تشهد سباقات مزايين الإبل تنافساً كبيراً، أو صراعاً على الفوز بالمركز الأول، مثلما شهدته اللحظات الأخيرة، في منافسة شرسة بين اثنين من مالكي الإبل “الصفراء”. فقد حُسمت المنافسة لصالح “بن دغيثر”، الذي فاز بالمركز الأول، يليه “بن قعيد”، في المركز الثاني.. هذه المنافسة الشرسة، انتقلت من مقر مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، في الصياهد، إلى ساحات تويتر، ومواقع التواصل المختلفة، في مشهد لا يحدث إلا في تنافس رياضي حاد.

وكانت شرارة التنافس قد انطلقت منذ العام الماضي، ليبدأ المعسكران في الاستعدادات المبكرة لخوض منافسات الجمال هذا العام، وسط تصريحات تحدٍ محفزة من الطرفين.

قصة المركز الأول

لم يحسم المركز الأول في فئة الإبل الصُفر للمئة ناقة، إلا قبيل انطلاق العرض، وسط تكتم من قبل المتنافسين على مشترياتهم الجديدة.. فيما كانت المؤشرات، تدل على تفوق قعيد المطيري، على منافسه بن دغيثر العتيبي، وهما من أشهر مالكي “الإبل الصفراء”، في غياب المالك الأشهر لها في الجزيرة العربية أحمد الشريع.
ولكن “بن دغيثر”، استطاع حسم التنافس بشراء عشرة من البكار، من مالكها أحمد الشريع، بنحو 30 مليون ريال، بعد أن حقق الشريع المركز الأول في دولة الكويت، في مشاركة خارجية له.


العشر البكار المرجحات ومقاطع محفزة

وصلت العشر البكار المرجحات لموازين القوة، قبيل العرض بخمس ساعات، فيما يتم نقل مليكتها لدى وزارة الزراعة مع بداية المساء، في تحرك سريع استطاع معه تحقيق اللقب، والفوز في مزايين الإبل فئة الصفر للمئة.

وانتشرت مقاطع محفزة للتنافس بين الجماهير الكبيرة في الصياهد، وكذلك لمتابعي السباق الكبير عبر مواقع التواصل، والتي سيطرت على كل ما ينقل سواء عبر تويتر أو عبر الواتساب.

طريقة الملاعب وشغف الأجانب

وأشعل “قعيد”، التحدي والتنافس، بحركة تشير لرقبته على طريقة الملاعب، واشتعل التنافس من جديد، وهو ما جذب الأجانب، لمتابعة المنافسة بشغف، من الموقع نفسه، عبر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع.
فيما بارك رئيس نادي الإبل، فهد بن فلاح بن حثلين، في تغريدة له، للفائز، ومهنئا لصاحب المركز الثاني، على العرض الرائع والتنافس الجميل في هذه الرياضة العريقة.


الإبل الصفراء والناقة الشعلاء

يذكر، أن المقصود بـ”الإبل الصفراء”، الإبل ذات اللون الأسود المشوب بحمرة، يسميها العرب “صفراء”، وتختلف تصنيفات ومسميات ألوان الإبل، عن الخيل.
تتعدد ألوان الإبل، فالوضحاء هي الناقة البيضاء، ويطلق عليها المغاتير، والشعلاء، والملحاء، والمجاهيم، والشقحاء، وكل اسم يدل على لون لا يرتبط بالمسمى.

أشهر صفقة في الصفر

تعد صفقة شراء ناقة صفراء استطاع الحصول عليها المالك أحمد الشريع العام المنصرم بقيمة تصل لـ7 ملايين ريال هي الأشهر في هذه الفئة، وقد حققت المركز الأول في جائزة الفردي في مسابقة الملك عبدالعزيز. ويعد “أحمد الشريع” من الملاك المشاهير، لهذه الفئة إلى جانب بن دغيثر، وبن قعيد، ويعتبر هو المرجح هذا العام لفوز “بن دغيثر”، بعد البيع عليه في السباق المحموم الذي جرى خلال أيام في الصياهد. كما تعد صفقة العشر بكار من الإبل الصفراء، هي الأعلى هذا العام، من حيث ثمنها البالغ 30 مليون ريال.
ورغم التنافس الكبير بين بن دغيثر، وقعيد، إلا أن التهاني والتبريكات كانت هي السمة السائدة بعد إعلان النتائج والعودة لتصريحات الوعد السنة القادمة.
وانتهى التنافس بمجرد إعلان النتائج، والتسليم بها في مشهد تنافسي، عاشه الجميع سواء في مقر المهرجان، أو على مواقع التواصل رغم محاولة البعض إذكاء العصبية القبلية، إلا أن هذا لم ينجح حيث انتهى التنافس بمجرد إعلان النتائج والتسليم بها.