خالد السليمان: فك شفرات الريتز بـ 3 فئات.. وهؤلاء يجب أن يُكشف عن أسمائهم

سلط الكاتب السعودي خالد السليمان الضوء على القرارت التي اتخذها النائب العام، أمس، فيما يخص موقوفي فندق “الريتزكارلتون”، قائلًا: وفقا لما صدر عن النائب العام، فإننا أمام 3 فئات ممن استضافهم «الريتز» في قضايا الفساد الأخيرة.

وأوضح “السليمان” أن هذه الفئات الثلاثة، كالتالي: فئة من أفرج عنهم لعدم ثبوت الاتهامات، ومن خرجوا بفضل تسويات قدرت بـ٤٠٠ مليار ریال، وأخيرا من دفعوا ببراءتهم وأحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم ليقول القضاء الكلمة الفصل في براءتهم أو إدانتهم.
وأعاد “السليمان” في مقال له بعنوان “فك شفرات الريتز”، منشور بـ “عكاظ”، الحديث حول اقتراحه، على النائب العام أن يتم الكشف عن أسماء من ثبتت براءتهم، وكذلك من خرجوا بفضل التسويات.
وعزا “السليمان” سبب إلحاحه في مطلبه هذا، حتى لا تختلط الأسماء ويختبئ المذنبون خلف الأبرياء، فلا يزعم من خرج بفضل التسوية براءته، ولا يظلم الأبرياء بشبهات الاتهامات في مجالس المجتمع، أما من أحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم فإن النظام يكفل لهم عدم التشهير حتى صدور الأحكام النهائية !
وأكد الكاتب أن ما اقترحه يحقق مضامين الشفافية والعدالة، أولا للمجتمع الذي يملك الحق بالتعرف على خصومه في قضايا المال العام، وثانيا للأبرياء الذين يجب حمايتهم من أن يختبئ تحت عباءتهم من خرجوا بتسويات مالية، فهذه التسويات لا تعني البراءة بقدر ما تعني تغليب المصلحة العامة للدولة في استعادة الأموال.
وتابع “السليمان”: في معظم القضايا المالية في دول العالم يفضل المدعون التسويات المالية على ذهاب المدعى عليهم إلى محاكمات طويلة أو غير محسومة أو السجن، فالفائدة العائدة من استعادة الأموال أفضل من انفراد المتهمين بأنفسهم في الزنازين.
وأضاف “السليمان”: إذا غلب الحرج في التصريح بالأسماء، فلا بأس في أن يتم الأمر باستخدام نفس الأحرف الأبجدية التي تناثرت في ليلة الريتز الشهيرة، فقد امتلك المجتمع كفاءة فك شفراته.