كاتبة سعودية: حظي اليوم منيل بستين نيلة.. وهذا ما قالته عن إخراج شيخ لسحر تناولته قطة!

قالت الكاتبة السعودية “ريهام زامكة” إنه ما زال يعيش بيننا بشر يؤمنون بعالم الدجل والشعوذة ويصدقون به بالرغم من الإنجازات العلمية المذهلة والتطورات والتكنولوجيا التي اخترقتنا.

أنت مهبول ولا صاحي؟

وأضافت زامكة في مقال نشر في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان ” أنت مهبول ولا صاحي؟! “، قائلة:” أزعم أني ألعب بالبيضة والحجر في بعض الأحيان، وأكذب على نفسي بملء إرادتي وقواي العقلية عندما أقرأ خُرافات الأبراج مثلاً، فإن كانت تحمل لي أخباراً تبشر بالخير أصدقها، وما عدا ذلك إن قرأت حظي لليوم ووجدته “منيل بستين نيلة” كالعادة، ففوراً أغلق الصفحة وأقول كذب المنجمون ولو صدقوا يا بنتي، المهم في الأمر أني ما زلت أستخدم عقلي، أو ما تبقى منه للأمانة”.

الأخبار التي تجيب الهم والغم

ولفتت زامكة: “صادفت اليوم، خلال جولتي الصباحية على المواقع لتصفح عدد لا بأس منه من الأخبار التي تجيب الهم والغم خبراً أدهشني، وكاد يودي بالبرج المتبقي في نافوخي، وكان المقطع لشيخ جليل يمارس الرقية الشرعية على قطة نعم قطة، وبلهجتنا العامية “بِسّه” وبالإفرنجية “كات”، وكان مرفقاً مع الخبر مقطع فيديو مسجلا لفضيلة الشيخ حرصاً منه للتوثيق وزيادة في المصداقية بارك الله فيه!”، موضحة:” جاء في الخبر الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي قراءة الرقية الشرعية على إحدى القطط، وذلك بحجة تناوله سحراً كان مدسوسا له في الطعام، وقد تم إخراجه ببركات الراقي الفذّ وخرج الحيوان أي الجنّي من هذا القط الغلبان”.

تسليم عقولهم لخرافات الدجالين والنصابين بغية الرقية الشرعية

وتابعت:” ما يدهش حقاً تصديق بعض الناس لمثل تلك الخزعبلات وتسليم عقولهم لخرافات الدجالين والنصابين بغية الرقية الشرعية وممارسة هذه الأفعال تحت ستار الدين، وهذا أمر قد انتشر مؤخراً بشكلٍ لافت ومخيف، حتى على القنوات التلفزيونية، أصبحت هناك برامج متخصصة للرقية عن بعد، وكل ما عليك فعله إن كنت تعتقد أنك مهبول أو مجنون أو مسحور ومتلبسك جنّي أو جنية، أن تتصل بالشيخ المزعوم وتحكي له حكايتك، فيبدأ بالقراءة عليك ورقيتك عبر الستالايت وربما أن التقنية والتطورات قد وصلت إلى العالم الآخر ونحن لا نعلم وأصبحت لم تقتصر علينا فحسب!”.

هناك من يتاجر بالناس ليحقق لنفسه مآرب أخرى

وأردفت :” هناك من يتاجر بالناس ليحقق لنفسه مآرب أخرى بالضحك علىهم باسم الدين”، لافتة:” يبدو أن حظي اليوم عاثر، ومليء بالجِن والعفاريت، وربما أنا في حاجة لمن يرقيني ويقرأ عليّ ما تيسر، لا تهتموا لذلك أنصحكم بالتحصين وقراءة المعوذات على أنفسكم 3 مرات بعد انتهائكم من قراءة هذه الأسطر”. واختتمت مقالها “أعانكم الله عليّ وأعانني على رضاكم الذي لا يدرك، فالقلم مرفوع عن 3.. أنا الثلاثة!”.