محاكمة مؤيدة لـ داعش.. رافقت زوجها عند نقل حزام تفجير مسجد قوات الطوارئ

‫عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة اليوم الجلسة الأولى لمحاكمة امرأة سعودية متهمة بتأييد تنظيم داعش الارهابي ومرافقة زوجها عند قيامه بنقل (الحزام الناسف) من الرياض إلى عسير الذي استخدم في الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير .

وتفصيلا خصصت الجلسة اليوم لتسليم لائحة الدعوى التي تضمنت اتهام المرأة بارتكاب الجرائم التالية :

1- تأييد تنظيم (داعش) المصنف منظمة إرهابية المجرم والمعاقب عليه بموجب الأمر الملكي رقم أ/44 في 3/4/1435هـ .

2- مرافقتها لزوجها عند قيامه بنقل (الحزام الناسف) من الرياض إلى عسير الذي استخدم في الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير .

3- علمها بانضمام زوجها لعناصر “تنظيم داعش” الإرهابي داخل المملكة وخارجها، وتنقلها معه بكامل إرادتها عند مقابلته لأفراد التنظيم وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عن ذلك .

4- علمها بسفر زوجها إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك وتسترها عليه، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنه .

5- تسترها على زوجها عند إيوائه لعناصر التنظيم بمنزله التي كانت تسكن معه وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عن ذلك.

6- الاشتراك في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية المجرم بموجب الفقرة (ب) من المادة الأولى من نظام جرائم الإرهاب وتمويله الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/16 وتاريخ 24/2/1435هـ والفقرة (ه) من المادة الثانية من نظام مكافحة غسل الأموال الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/39 وتاريخ 25/6/1424هـ والمعاقب عليه بموجب المادة السادسة عشرة من النظام نفسه من خلال تسترها على تسلم زوجها مبالغ مالية عدة مرات من عناصر التنظيم في الداخل لدعم وتمويل أنشطتهم الإرهابية.

وطالب المدعي العام في دعواه ضد المرأة بما يلي:

1. الحكم بإدانتها بما أسند إليها .

2. الحكم عليها بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولاً من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435هـ.

3. الحكم عليها بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة عشرة من نظام مكافحة غسل الأموال المشار إليه.

4. الحكم عليها بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة لها ورادعة لغيرها لقاء باقي ما أسند إليها.

5. الحكم بمنعها من السفر استناداً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر المشار إليه.