مغردون يروون تجاربهم.. ماذا يعني انتماء السعودي إلى قبيلة؟

تمثل القبيلة لكل مواطن عربي بشكل عامّ والخليجي بشكل خاص البيت الكبير الذي يفخر بالانتماء إليه، ويسعى بكل ما أوتي من طاقة وإمكانيات إلى العمل على رفعته والإعلاء من شأنه. وينطلق المواطن السعودي في اعتزازه بالقبيلة التي ينتمي إليها من كون أن هذه القبيلة منحته الكثير من الصفات والخصال التي تجعل منه نموذجًا يحتذى.

في هذا الإطار يأتي تفاعل المغردون والمغردات مع هاشتاق “#ماذا_اضافت_لكم_عادات_القبيله” الذي حل في المرتبة الثالثة بين الهاشتاقات الأعلى تداولًا اليوم الثلاثاء، والذي كان فرصة لأن يعبر كل منهم عن الخصال الذي اكتسبها من قبيلته وشعوره بالانتماء إليها.
وقال المغرد “أحمد بن ناقي”: “أضافت لي مفهوم المعاضدة والمؤازرة والحمية المحمودة والوقوف مع أبناء العمومة في السراء والضراء، ولا شك أن القبيلة مصدر اعتزاز وفخر نظرًا لما تمتاز به من أعراف توجب عبرها على أفرادها بعضًا من الواجبات المحمودة تجاه أبنائها خاصة في مساعدة الملهوف”.
وعلق المغرد “ياسر الزهراني” قائلًا: “النخوة، الفزعة، احترام الكبير، الغيرة على المحارم وغيرها من الخصال الحميدة، غير أن المكوّن الرئيس للتركيبة السكانية في البلد هم أبناء القبائل بدءًا بالملك”.
وأما المغرد صاحب الحساب “محمدٌ” فقال: “الكرم، الاحترام، الشيمة، الفزعة وحاجات كثير ما راح تعرفها يا من تنتقد القبائل وأبنائها بكل وسيلة متاحة لك وتحاول تظهرهم بمظهر الجهلة المتزمتين والسبب معروف هو أنك أما دخيل أجنبي أو شخص تعاني من عقدة النقص وتحس بها لنقص إذا صرت بحظرة أبناء القبائل”.
من جانبه، رأى المغرد صاحب حساب “الفارس ~ بطل العرب”، أن تاريخ العرب كله متعلق بالقبيلة فقال: “العرب عبارة عن قبائل وتاريخ العرب والإسلام هم القبائل، فمن يسب القبائل يسب العرب و الإسلام و تاريخ الجزيرة العربية”. كما عدد المغرد “عبدالله القحطاني” بعضًا مما أضافته القبيلة فقال: “أضافت لنا حفظ النسل الذي أوصى به الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الضروريات الخمس.. أضافت إلينا الطباع الحميدة من الكرم والوفا والعهد وحفظ الأمانة والإخلاص والطباع الحميدة.. أضافت إلينا إصلاح ذات البين وحل القضايا الاجتماعية في ما بين القبايل وغيرها الكثير”.
وقال المغرد صاحب حساب “د. يوسف”: “ننتقد بعض الممارسات القبلية دون تجاهل كثير من محاسنها مثل: مكارم الأخلاق والغيرة والنخوة وإغاثة المظلوم ونصرة الدين، ويجب على الأخوة الغير منتمين لأي من قبائل جزيرة العرب أن يشكروها، فهي بعد الله التي آوتهم بعد تشردهم في الأرض وتقطّع السبل بهم!!”.