والد ضحيتين في حادث الـ 7 سيدات يروي اللحظات العصيبة في التعرف على جثتي ابنتيه مغطاتين على جانبي الطريق

روى الأب المكلوم عبدالعليم حمدي، اللحظات العصيبة، في رحيل ابنتيه مروة 13 عاما ومها 11 عاما في حادثة طريق الصوارمة – المضايا التي ذهب ضحيتها 7 نساء وإصابة 4 آخرين منهم ابنتان لحمدي وهما سجى 8 سنوات، وغادة 5 سنوات.

وقال حمدي: «قبل يومين من الفاجعة أصرت بناتي أن أذهب بهن لمحافظة صبيا لحضور حفل زفاف، وأنا أرفض لانشغالي، ولكنه القدر، إذ تم تأجيل حفل الزواج إلى اليوم المشؤوم، فأصررن على مرافقة خالتهن للذهاب، وعندها رضخت لرغبتهن».
وأضاف: جاء نبأ الحادثة كالفاجعة بعد أن تلقينا اتصالاً يفيد بأنهم تعرضوا لحادثة على طريق الصوارمة – المضايا فهرعنا كالمجانين لعلمنا بسوء الطريق وحوادثه المميتة، وعندما وصلنا لموقع الحادثة وجدنا الجثث ملقاة على جانبي الطريق، وبعضهم محتجزون داخل السيارة.
يضيف حمدي: اقتربت أكثر فعرفت أن سجى وغادة مازالتا على قيد الحياة، بينما توفيت مروة ومها إذ كانتا مغطاتين بجانب 4 من خالتهن، وفقا لـ “عكاظ”. وأكمل حمدي: تأثرت جدا، ولم أعد أشعر بما أفعله فساعدني أفراد من الشرطة الذين كانوا يتواجدون في الموقع وطلبوا مني الثبات ومرافقتهم للمستشفى.
واسترجع الأب المكلوم المواقف الجميلة التي يتذكرها مع بناته قائلاً: «عادت ابنتي مروة من المدرسة، وقالت لي إنه تم إعلان اسمها من المتفوقات في استقبال الطالبات لبداية الفصل الدراسي الثاني مطالبة بهدية جديدة بعد هدية التفوق التي حصلت عليها عقب الحصول على شهادة الفصل الدراسي الأول، وسط ضحكات أخواتها ووعدتها بهدية أخرى، ولا أعلم الآن ماذا أفعل بهدية المتفوقة مروة، وأين أذهب من الذكريات الجميلة».