كشف تفاصيل إحباط مخطط إرهابي من 5 عناصر لاغتيال مسؤول بالداخلية

أحدهما تنكر في زي نسائي

تمكنت الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب، إحباط مخططات إرهابية (كانت على وشك التنفيذ)، جند فيها تنظيم «داعش» الإرهابي بالخارج 5 من عناصره (مواطنون)، لاغتيال مسؤول بوزارة الداخلية، وضباط أمن آخرين (تم رصد منازلهم)، واستهداف مقر سجن المباحث العامة بالحائر وإحدى الحسينيات بالمنطقة الشرقية، وتوفير أحزمة ناسفة للقيام بهذه الأعمال الإجرامية.

وأشارت أولى جلسات محاكمة المجموعة الإرهابية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس (الأحد)، إلى وجود ارتباط بين قائد الخلية الإرهابية بالإرهابي هادي الشيباني (الموقوف حاليا لدى الجهات الأمنية)، الذي يعد أحد أخطر عناصر تنظيم «داعش» داخل السعودية، والمتورط بتكوينه 4 خلايا داعشية في الداخل بتنسيق مع قيادات التنظيم في الخارج، وتزعمه للخلية المعنية بتصنيع الأحزمة الناسفة، وفقًا لـ “عكاظ”.
ووجه المدعي العام للنيابة العامة 37 تهمة للمتهمين، بحضور 6 من ذويهم وممثلين لوسائل الإعلام، مطالبا بالحكم عليهم بعقوبات تعزيرية شديدة ورادعة لغيرهم مع منعهم من السفر بعد إنهاء محكوميتهم لكن 4 من المتهمين الـ5 طالبوا بتوكيل آبائهم وعدد من أشقائهم للترافع عنهم وتقديم دفوعهم الجلسة القادمة.
وبينت التهم الـ 17 التي وجهها المدعي العام لقائد المجموعة (المتهم الأول) كيفية تنفيذ العملية الإرهابية، إذ بايع المتهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ووافق المتهم وأعلن استعداده اغتيال أحد أقربائه العاملين في السلك العسكري، وتنفيذ عملية انتحارية بسجن المباحث العامة بالحائر بعد تنكره بزي نسائي والتخطيط لتلك العمليتين الإرهابيتين مع أحد أعضاء تنظيم «داعش» هادي الشيباني (موقوف حاليا)، وإصراره على تنفيذ إحدى العمليتين.
وكشفت التفاصيل، أنه بعدما قبضت الأجهزة المختصة على هادي الشيباني، تواصل المتهم مع أحد عناصر التنظيم (موقوف أيضا) لإحضار الحزام الناسف وتجهيزه به بقصد تنفيذ المخطط الإرهابي، مبديا حرصه الشديد على تنفيذ العملية الانتحارية بسجن المباحث العامة بالحائر.
وأفادت المعلومات أن المتهم اشترك مع العنصر الثاني في الخلية في رصد منزل أحد رجال الأمن برتبة «عقيد» ومعرفة ابنه ورصده وإبلاغ أحد عناصر التنظيم (موقوف حاليا) بموقع منزل الضابط بقصد اغتياله تحقيقا لأهداف تنظيم «داعش»، إلا أن القبض على هادي الشيباني حال دون تنفيذ العملية.
وأشارت المعلومات إلى أن المتهم اجتمع في مزرعة بمركز جو بمحافظة المزاحمية مع عدد من أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي، وأبلغ أحدهم عن أحد أقربائه، ومحاولة إبعاده لترك وظيفته الحكومية، وتبرير ذلك بحرمة العمل لدى الدولة، وإبلاغه أحد أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي عن استعداده لمراقبة ورصد أحد أقربائه العاملين في السلك العسكري ومعرفة أوقات وجوده في منزله بقصد اغتياله.
وكشفت التهم الموجهة لقائد الخلية، قيامه بالبحث عن مسؤول بوزارة الداخلية وتحديد موقع منزله بقصد اغتياله، وعلمه بقيام أحد عناصر التنظيم (موقوف حاليا) مكلف من قبل التنظيم الإرهابي بذات المهمة للقصد ذاته وعلمه بتنكر الأخير بتغيير ملامحه لأبعاد الشبهات عنه.
وأضافت التفاصيل: كما كان المتهم على علم من بعض أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي عن التخطيط لتنفيذ عملية انتحارية بإحدى الحسينيات بالمنطقة الشرقية في الأحساء وقيام أحد عناصر التنظيم بتحديد الموقع المستهدف هناك، وتستره عليهم في ذلك بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.
وتستر المتهم على ما علمه من تكليف أحد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي لآخر (موقوفان لدى الأجهزة الأمنية) بتنفيذ عملية انتحارية بسجن المباحث العامة الواقع على طريق الدمام وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهما.
ونوهت التهم الموجهة من قبل المدعي العام، تواصل المتهم عبر برنامج التواصل الاجتماعي «التيليغرام» مع شقيقه الموجود في سورية المنضم لتنظيم «داعش» هناك وحديثه معه عن القتال وإرساله له مبايعته لزعيم التنظيم، كما حاول المتهم السفر إلى موطن الفتنة والاضطراب سورية بقصد الانضمام في التنظيم والمشاركة في القتال الدائر هناك.