ألم سرة البطن.. أعراض بسيطة لأمراض قد تكون خطيرة!

لا يكترث معظمنا بالألم الذي نشعر بها بين الفينة والأخرى في سرة البطن ربما لأنه سرعان ما يختفي، ولكن في بعض الحالات يكون هذا الألم علامة على مشكلة خطيرة تحتاج إلى العلاج، إليك أبرزها:

مرض كرون

عبارة عن التهاب مزمن في الأمعاء يؤثر عادةً على الأمعاء الدقيقة أو القولون ما يتسبب في ألم خلف سرة البطن تشعر به بعد 20 أو 30 دقيقة من تناول الطعام. وأوضحت طبيبة أمراض الجهاز الهضمي “إيلانا ميسر”: “الألم خلف سرة البطن لا يكفي لتشخيص الإصابة بكرون، فالمريض هنا بحاجة إلى أعراض أخرى مثل الإسهال الشديد، والتعب، وخسارة الوزن”. ويتضمن علاج مرض كرون العقايير المضادة للالتهاب، أو الأدوية المثبطة للمناعة، أو المضادات الحيوية، أو مكملات الفيتامينات، وفي بعض الحالات، يلجأ الأطباء إلى نظام الغذاء عن طريق الوريد كي تستريح الأمعاء، أو يوصون بتغيير النظام الغذائي. وفي حال فشلت جميع الحلول السابقة، يضطر المريض إلى إجراء عملية جراحية.

الفتق السري

يقطع الطبيب عند الولادة الحبل السري الذي يغذي الجنين خلال فترة الحمل، وتبدأ العضلات المحيطة به في الالتئام مع مرور الوقت. ولكن في بعض الأحيان لا تقترب تلك العضلات من بعضها بشكل جيد ما ينتج عنه “الفتق السري” الذي قد يرافق الشخص مدى الحياة. وتوضح “ميسر”: “إذا تطور الفتق وأصبح مؤلمًا، فهذا يعني أنه يضغط على أنسجة الأمعاء أو المعدة”. وفي حال انقطعت إمدادات الدم، تكون الأنسجة أكثر عرضة للموت وقد ينتج عنها عدوى خطيرة؛ لذا يوصي الطبيب بإجراء أشعة مقطعية، أو أشعة سينية، أو تصوير بالرنين المغناطيسي، وإذا لزم الأمر، سوف ينصح الطبيب بعملية جراحية للتخلص من الأنسجة المصابة.

عسر الهضم

بحسب الطبيبة الأمريكية “ميسر”، فإن عسر الهضم ينتج عنه ألمٌ فوق سرة البطن بجانب آلام في مناطق متفرقة بالبطن والشعور بالغثيان لفترة طويلة. وتنصح المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة في تلك الحالة بتجنب الأطعمة الدهنية، وتناول الطعام ببطء، ومضغه بشكل كامل، وتجنب ممارسة التمارين الرياضية بعد الوجبات مباشرةً.

التهاب الزائدة الدودية

من أعراضه الشعور بألم حول سرة البطن بعدما يبدأ في منتصف المعدة ويشق طريقه في غضون ساعات إلى الربع الأيمن السفلي من البطن. ونوهت عيادة “كليفلاند” الأمريكية بأن الأطباء لا يعرفون أسباب التهاب الزائدة الدودية ولكنه شائع بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عامًا، موصيةً بالعناية الطبية الفورية بعد الشعور بآلامها حفاظًا على حياة المريض. ولفتت المجلة إلى ضرورة الانتباه في تلك الحالة إلى الألم الذي يصاحب التنفس بعمق أو التحرك، فضلا عن الغثيان، والتقيؤ، والحمى، والإسهال أو الإمساك، وفقدان الشهية.

حصوات المرارة

يحدث ذلك عندما تتراكم رواسب صلبة صغيرة في العضو الذي يحمل عصارة الجهاز الهضمي المعروف باسم الصفراوية. وتوضح “ميسر”، أن معظم المرضى لا يدركون إصابتهم بحصى في المرارة بسبب صعوبة التشخيص وصعوبة تحديد مكان الألم، مضيفةً أنه عند مرور الحصوة يظهر الشعور بألم في سرة البطن والتشنج في بعض الحالات. وإذا استمر الألم لعدة ساعات أو تحول لون بشرتك إلى الأصفر بجانب ارتفاع درجات الحرارة مع قشعريرة، عليكِ استشارة الطبيب فورًا كي لا يتطور الأمر ويصل إلى التهاب المرارة. وفي بعض الحالات يصف الطبيب أدوية تذيب الحصى أو ينصح بإجراء عملية جراحية.