اسم معن الصانع يضع شاب سعودي في ورطة مع دولة الإمارات.. وهذا هو الغريب في الأمر

أكد ولي أمر الشاب السعودي “معن ياسر الصانع”، أن تشابه اسم ابنه مع رجل الأعمال “معن الصانع” وضعه في ورطة حقيقية وذلك جراء احتجازه جبريًا وإجراء تحقيقات معه لمدة يومين، أثناء عودته من دبي إلى المملكة يوم الأربعاء الماضي، عبر منفذ الغويفات الإماراتي. وطالب ولي أمر الشاب السعودي، السلطات الإماراتية بالاعتذار ورد الاعتبار، مشيراً إلى أن سلطات الإمارات اشتبهت في اسم ابنه واحتجزته لديها، على أنه الشخص المطلوب لديهم بقضية حقوقية، وفقًا لـ “سبق”.

وروى الأب تفاصيل ما حدث، قائلًا: “بدأت القصة عندما توجه ابني معن إلى دبي قبل أسبوع بسيارته، ليلحق بإخوانه ووالدته الذين سبقوه إلى هناك لقضاء إجازة، وبالفعل دخل دبي دون أي ملاحظات تذكر على اسمه، ولكن عند عودته ظهر الأربعاء الماضي استوقفته السلطات الإماراتية في منفذ الغويفات، لتشابه اسمه الأول واسمه الأخير مع مواطن سعودي مطلوب لديهم.
وأضاف: “الغريب في الأمر أن عمر ابني 21 عامًا فقط، فيما عمر الشخص الآخر فوق الخمسين سنة تقريباً، ورقم بطاقة الأحوال المدنية بين الاثنين مختلف”، موضحًا أن “السلطات هناك رفضت أيضًا الاحتكام إلى اسم ابنه بالكامل، وهو “معن ياسر محمد أحمد الصانع”، فضلًا على الاختلاف في الصورة، ورأت أن تحتجز ابني وتجري معه تحقيقات، وتطالبه بسداد مديونيات، حتى تطلق سراحه”.
وأردف: “اتصل ابني بي وأخبرني بأمر احتجازه، فتحدثت مع الضابط عبر الهاتف ووعدني بإطلاق سراحه بعد ساعتين، ولكنه لم يحدث بعد سبع ساعات؛ ما اضطرني للتوجه إلى دبي للوقوف بجانبه، وهناك حاولت إفهام السلطات أن ابني ليس الشخص المطلوب، وأن الفوارق بين الشخصين كثيرة وجوهرية، ولكنهم كانوا يؤكدون لي على الدوام أنهم ينفذون التعليمات، وعليّ أن أصبر بعض الوقت، وبعدها سيتم الإفراج عنه”.
وواصل الأب: “صبرت ساعات وساعات، ولم يحدث جديد في الأمر، ولم يقتنع أحد بالمبررات التي ذكرتها لهم، ونقلوا ابني من تحريات أبو ظبي، إلى تحريات دبي، في إطار التحقيقات معه، فلحقت به، وأغلقوا جواله ومنعوني من مقابلته، وأبلغوني أن التحريات قد تستغرق يومًا أو يومين، ثم نقلوه مرة أخرى إلى تحريات أبو ظبي، وهناك حاولت ثانية توضيح اللبس الذي حدث، وأكدت لهم أن ابني ليس الشخص المطلوب، وفي هذه الأثناء وجدت ضابطًا أبدى بعض التعاطف معي، وجلس ابني ليلتين في الحجز قبل أن يكتشفوا أنه ليس الشخص المطلوب”.
وأكد الأب: “لم أصدق ما حدث لابني، وكنت أسالهم عن وظيفة التقنيات والأجهزة المتطورة التي يستخدمونها في الحدود للكشف عن الأشخاص المطلوبين لديهم، وكانت الإجابات التي أسمعها منهم أنهم ينفذون التعليمات، وهو ما أحزنني بالفعل وجعلني مصرًّا على رد اعتباري واعتبار ابني الذي احتجز لمدة يومين بدون وجه حق، وأفسدوا عليه إجازة نهاية الأسبوع، فضلًا على حالة الحزن التي عاشها بقية أفراد الأسرة على الابن المحتجز ظلمًا”.