تنفيذي الاتحاد الآسيوي يحسم مصير الملاعب المحايدة

من المنتظر أن يصوت 25 عضوًا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم، على قرار رفض السعودية والإمارات لعب أنديتها على الأراضي القطرية في بطولة دوري أبطال آسيا. ومن المقرر أن يكون التصويت بنظام “التمرير”.

وقبل اتخاذ قرار بإلزام الأندية السعودية والإماراتية باللعب في قطر من عدمه، سيتدارس أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ثلاثة تقارير مختلفة حول تفاصيل الأزمة، أحدها من اللجنة المشكلة من أعضاء الاتحاد الآسيوي التي زارت المملكة والإمارات مؤخرًا، والثاني من الشركة الأمنية التابعة للاتحاد الآسيوي التي قامت بتقييم الوضع الأمني في قطر في ضوء الظروف التي تمر بها العلاقات بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، أما التقرير الثالث فهو المقدم من شركة أوروبية متخصصة في تقييم الأزمات الدولية.
وكان عادل عزت رئيس اتحاد الكرة قد أدلى بتصريح تلفزيوني أكد فيه أن هناك ضغوطًا تمارس على الاتحاد الآسيوي من أجل إلغاء لعب الأندية السعودية والإماراتية مبارياتها ضد الأندية القطرية على أراضٍ محايدة.
وأضاف أن الاتحاد السعودي أوضح للوفد الآسيوي الأسباب الداعية إلى ضرورة اللعب في أراضٍ محايدة، مؤكدين أن الأندية السعودية والإمارات لن تلعب في قطر مهما كانت الأسباب، إلا أنّ سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري والآسيوي في نفس الوقت يتدخل في هذا الموضوع، ما يعني وجود تضارب مصالح واضح ومخجل.
ودعا عزت الاتحاد الآسيوي إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والاستقرار على اللعب في أرض محايدة للحفاظ على سلامة الكرة والجماهير واللاعبين وإبعادهم عن السياسة.
وشدّد على أن الاتحاد السعودي سيلجأ إلى الأساليب القانونية والمسالك المباشرة ليحصل على حقوقه لتنفيذ هذا القرار. مضيفًا: “سنظل نحن الدولة الأولى في الحراك الرياضي الآسيوي شاء من شاء وأبى من أبى”.