المسند يستشهد بآيات قرآنية في توقعاته حول نهاية الكون ويثير جدلا واسعا في المملكة

قال الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، أن نهاية الكون والوجود وطي السماء ستكون عبر ثقب أسود عملاق ما أثار حالة من الجدل.

ونشر المسند سلسلة تغريدات على عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” وبدأها قائلاً ” نقطة بداية الكون ونهايته” قال تعالى: “يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده”، قد تكون نهاية الكون والوجود (وعملية الطي) عبر ثقب أسود عملاق، وذلك عندما تتعاظم كثافته بابتلاعه ثقوبًا أصغر منه .
وتابع في تغريدة ثانية: ” فيقوم بإيقاف توسع وتمدد الكون المستمر؛ بسبب جاذبيته العظيمة “وإنا لموسعون”، فيتوقف توسع الكون جبريًّا بقدر من الله تعالى عبر ثقب أسود جبار، ليعود الكون كما كان (رتقًا)، “أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما” حيث يُطوى ويُعاد الكون والوجود إلى مقبرة كونية.
وأضاف: حينئذ يُطوى ويُعاد الكون والوجود إلى مقبرة كونية عظيمة مخيفة (الثقب الأسود)، ومن ثم يتحقق قوله تعالى: “يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده” صدق الله العظيم.
وأردف” أتوقع إن صحت النظرية أن يكون مكان ومركز الثقب الأسود العملاق، المكان نفسه الذي بدأ فيها خلق السماوات والأرض عندما كانتا “رتقًا” “أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما”، والله وحده أعلم.
وقال ” بعد مرحلة الطي يموت كل حي سواه عز وجل، فيقول: لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ ثم يجيب نفسه قائلًا: “لله الواحد القهار”.
واستطرد قائلاً: إنه بعد أن تُطوى السماء وتعاد كما كانت، يعقب هذا الحدث العظيم المخيف المهيب، والذي ثقل في السموات والأرض يعقبه يوم الحساب والجزاء.. عندها “تبدل الأرض غير الأرض والسموات” لتبدأ أرض جديدة، وسماء جديدة، وحياة جديدة، وسنن ونواميس جديدة “ويتفكرون في خلق السموات والأرض”.
وأثارت التغريدات حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل وقال مغرد ” الثابت أنها لا تذهب إلى مقبرة كونية بل تطوى وتوضع في ركن من أركان الجنة أما الثقب الذي تقول فليس عليه دليل بل الدليل على أن السماء والأرض تنهار وتمور وتسقط الكواكب والنجوم” وتابع مغرد آخر : “هل هذا يعني أن بعد نهاية الكون تبدأ حياة أرضيه وليس نهاية الخلق”.
وأضاف ” مغرد” لو سمحت لي يا دكتور تفسيرك بعيد جدا فالكون في توسع متسارع يستحيل أن ينهار إلا باحتمال بعد بلايين السنين أما الساعة فأمرها أقرب بكثير وحصولها هو خارج قوانين كوننا”. فيما علق مغرد: “بصفتك دكتور في ذا المجال فقد أخفتنا”.
وقال ” مغرد” توسع السماء يتوقف بسبب تشقق السماء .. (إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت) وليس بسبب الثقوب السوداء لأنها وصلت لأقصى توسع لها مثل البالون تتوسع ثم تنفجر وبسبب تشقق السماء تختل الجاذبية في الكون وتحل الفوضى وتتساقط النجوم والكواكب”.