بدء محاكمة شريك الانتحاري الذي فجّر نفسه قُرب الحرم النبوي.. طالب جامعي وهذه جرائمه

عقدت ‏‫المحكمة الجزائية المتخصصة الجلسة الأولى لمحاكمة شريك الانتحاري الذي فجّر نفسه قرب الحرم النبوي الشريف. وفي الجلسة الأولى تم تسليم لائحة دعوى في قضية تفجير قرب الحرم النبوي الشريف (شريك الهالك).

ووفقاً للمعلومات، بدأت محاكمة المتهم، وهو سعودي الجنسية وطالب جامعي في (تخصص كيمياء حيوية)؛ فيما طالبت النيابة العامة الحكم بإدانته بما أسند إليه والحكم عليه بحد الحرابة؛ فإن درئ الحد فأطلب قتله تعزيراً. وتفصيلاً، وُجهت للطالب الجامعي اتهامات بارتكاب عدة جرائم وهي:

أولاً: تشكيله خلية إرهابية مع الهالك بقصد الإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى، تقوم على مذهب غلاة الخوارج بالقول بالتكفير وإعمال لوازمه من خلال الآتي:

1- اشتراكه بالمساعدة مع الهالك بإرشاده لموقع مقر قيادة قوات الطوارئ الخاصة، واستعداده بإيصاله إلى هناك لتنفيذ العملية، مع علمه باستهدافه ذلك المبنى.

2- تواصله عبر برنامج التواصل الاجتماعي “الواتساب” مع الهالك أثناء وجوده في الحرم النبوي الشريف، قبل تنفيذه العملية بثلاثة أيام، وطلب الهالك منه القدوم إليه في الحرم، وعدم ذهابه إليه لعلمه بعزمه على القيام بالعملية الإرهابية الآثمة، وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عنه في حينه.

ثانياً: تأييد تنظيم داعش المجرم والمعاقَب عليه بموجب الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/ 4/ 1435هـ.

ثالثاً: انتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح، بتكفيره الدولة وولاة أمرها.

رابعاً: تستره على الهالك في عدة وقائع جرمية، وعدم إبلاغه السلطات الأمنية عنه، على النحو الآتي:

1- علمه بتأييده تنظيم داعش الإرهابي وتكفيره الدولة وولاة أمرها والعاملين في القطاعات العسكرية.

2- علمه بسعي الهالك للحصول على مواد كيميائية وطلبه جلبها من مختبر الجامعة التي يدرس بها؛ بهدف تصنيع مواد متفجرة للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة.

3- علمه بعزم الهالك على استهداف مركز قيادة قوات الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة والحرم النبوي الشريف بعملية انتحارية.

خامساً: إعداد وإرسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام والمعاقب عليه بموجب المادة السادسة فقرة رقم (1) من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية من خلال الآتي:

1- تواصله مع الهالك عبر موقع التواصل الاجتماعي “الواتساب”، وطلب الهالك منه القدوم إليه في الحرم النبوي الشريف قبل تنفيذ العملية الانتحارية في الحرم النبوي الشريف بأيام.

2- استقباله من الهالك رسالة عبر برنامج “الواتساب” يسأله فيها عن موقع قيادة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة.

– اعترف بأن الهالك كان منعزلاً نوعاً ما وكان مدخناً ولم يكن محافظاً على الصلاة، وبعد فترة ليست بالطويلة لاحظ تغيراً مفاجئاً في سلوك الهالك.

وطلبت النيابة العامة ما يلي:

1. الحكم بإدانته بما أسند إليه.

2. الحكم عليه بحد الحرابة؛ فإن درئ الحد فأطلب قتله تعزيراً.

3. الحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولاً من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/ 4/ 1435هـ.

4. الحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 وتاريخ 8/ 3/ 1428هـ.

5. الحكم عليه بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة له ورادعة لغيره؛ لقاء باقي ما أسند إليه، والتشديد عليه في ذلك؛ كونه شريكاً للهالك في أفعاله الجريمة.

6. الحكم بمنعه من السفر؛ استناداً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/24 وتاريخ 28/ 5/ 1421هـ.