ستريتس تايمز: المقاطعة الخليجية وضعت قطر في حجمها الطبيعي

أكدت صحيفة “ستريتس تايمز” أن المقاطعة التي نفذتها دول خليجية ضد قطر، وضعت الدوحة في حجمها الطبيعي. وأوضحت الصحيفة، أن هذا الإجراء كشف لأمير قطر تميم بن حمد، أن المال لا يشتري كل شيء.

وأضافت: “لم يتمنَّ أمير قطر شيئًا طوال عمره إلا اشتراه بالمال.. عندما كان في سن المراهقة تمنى أن يصبح بوريس بيكر العالم العربي، فسافر به والداه إلى نجم التنس الألماني كي يقدم لابنهما الدروس”. وتابع: “بعد ذلك اشترى نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم الفرنسي الذي دفع الصيف الماضي 263 مليون دولار قبل ضم المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، في أغلى صفقة بتاريخ اللعبة”. ومضت: “كما ساعد الأمير في جلب حق تنظيم مونديال 2022 لبلاده بتكلفة 200 مليار دولار، وهو أمر يمثل انقلابًا كبيرًا بالنسبة إلى دولة لم تتأهل للبطولة من قبل” بحسب صحيفة عاجل.

وأكدت الصحيفة: “الآن وهو في سن الـ37، وقع تميم بن حمد في مشكلة لا يمكن للمال وحده حلها”، مشيرةً إلى المقاطعة التي تواجهها الدوحة من قبل جيرانها منذ يونيو بسبب دعمها الإرهاب وعلاقتها بإيران. وقالت: “بالنسبة إلى السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فإن قطر دولة أسكرتها ثروتها وتحتاج إلى أن توضع في حجمها”، لافتةً إلى عناد أمير قطر الذي يراه جيرانه، مؤشر خطير على استقرار المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن الدوحة خلال اضطرابات ما يسمى الربيع العربي، لعبت أدوارًا تفوق وزنها بدعم الإسلام السياسي، وهي الآن في معركة من أجل بقائها. ونقلت عن كريستيان كوتس أولريتشسين مؤلف كتاب “قطر والربيع العربي”، قوله: “كان لدى القطريين شعور بأنه يمكنهم فعل أي شيء إذا أرادوا، ما دام لديهم المال الذي يمكنهم ضخه في المشكلة”.