فضيحة “أخلاقية” تهز السفارة القطرية في فرنسا

كشفت صحيفة “لوباريزان” عن فضيحة مدوية لدبلوماسي قطري متهم بالتحرش الجنسي بموظفة في سفارة الدوحة بفرنسا. وذكرت الصحيفة في تقرير أن تريزا، البالغة من العمر 28 عامًا وكانت مساعدة سابقة لسفير قطر في فرنسا، صدر لصالحها حكمًا قضائيًا بـ 100 ألف يورو كتعويض عن فصلها تعسفيًا من العمل. وأوضحت الصحيفة أن المبلغ طالب به محاميها جريجوري ميليفي، وأنها ستحصل عليه من قطر حتى لو قامت الأخيرة بالطعن على الحكم.

وأشارت “لوباريزيان” أن تريزا التي تتحدث خمس لغات، وحاصلة ماجستير 2 من السوربون في السياسة، تسلمت عملها بالسفارة القطرية في سبتمبر 2014 ، وفصلت رسميًا من العمل في يناير 2016، وذلك على خلفية انتقادها لعدم نقلها مكالمة هاتفية. وأضافت: “لكن هذه الشابة كانت لها قراءة مختلفة تمامًا عن إقالتها، حيث أكدت أنها تعرضت للتحرش الأخلاقي والجنسي من قبل أمين سكرتير السفارة الذي رمزت له الصحيفة بحرف “T”.

لم تجد وظيفة حتى الآن

وذكرت تريزا أن سكرتير السفارة بعث لها برسائل للممارسة الفاحشة معها لكنها دائمًا كانت ترفض، وقالت “منذ تعييني، كان أكثر اهتمامًا بلياقتي البدنية أكثر من العمل المنجز”، مضيفة “لو قبلت، لكنت ما زلت في المنصب”. كما اتهمت الموظفة الفرنسية دبلوماسيًا آخر بمحاولة تقبيلها عنوة في المصعد، وأن محاميها قدَّم شكوى أخرى حيث استمعت المحكمة لشهادة تريزا. وأكد المحامي أن القضية دمرت موكلته التي ما زالت تبحث حاليًا عن وظيفة “أرسلت عدة مئات من السيرة الذاتية، دون الحصول على أي فرصة”. وقد أشارت الصحيفة أنه تمَّ التواصل مع السفارة القطرية للتعليق على القضية لكنَّها لم تتلق ردًّا.