وكيل المعلم المفصول: قرار الفصل مفاجئ.. و”مصعب” حافظ كتاب الله

أكد عبدالباسط الملحم، الوكيل الشرعي للمعلم مصعب الملحم، الذي تم فصله أمس من التعليم بعد ضربه طالبًا، أن قرار الفصل مبالغ فيه، وقرار غير مسبوق، لم تستمع فيه “التعليم” لوجهة نظر المعلم ليدافع عن نفسه. مؤكدًا أن القضية قديمة، ووقعت قبل أكثر من خمسة أسابيع، وانتهت داخل المدرسة بالاعتذار من ولي أمر الطالب، واعترف المعلم، وأُعطي إنذارًا. مؤكدًا أن القضية ليست قضية فصل، بل تطرق البيان لعدم صلاحية المعلم للتدريس، وكأنهم ألغوا دراسته وأهليته للتعليم بقرار وصفه بـ”الخارج عن المألوف”. وقال “الملحم” في حديثه وفقًا لـ”سبق”: قرار الفصل مفاجئ، وليس له مثيل في قضايا اعتداء المعلمين على الطلاب، سواء أنذر مرة ومرتين أو ثلاثًا.. والقرار غالبًا يمر بمراحل؛ إذ يتم نقل المعلم ومعاقبته وتنبيهه.. لكن قرار الفصل خارج عن المألوف، ولم نتسلم حتى اليوم نسخة من الفصل، وسنستأنف القرار قبل الاتجاه للجهات القضائية. وكذلك من المعروف أنه لا يتم فصل المعلم إلا بالقضايا الأخلاقية.

وتابع: “المعلم مصعب حافظ كتاب الله، وقبل أربعة أشهر تم تكريمه من مدير التعليم في المدرسة في مسابقة القرآن الكريم التي هو مشرف عليها أساسًا، ووالد الطالب ذكر في التحقيقات أنه مَن سمح للمعلم بتأديب ابنه لكثرة مشاغباته. وحقيقة، الأستاذ لم يستخدم وسيلة تأديب قاسية، بل وبخه، وهذا تأديب لا تعنيف”. واختتم: “نتطلع من وزارة التعليم أن تعدل عن القرار، أو تخفف منه، أو تترك للمعلم فرصة الدفاع عن نفسه، وهذا حق مكتسب له. ولو لاحظت الرأي العام فإنه كان ضد المعلم، وبعد فصله أصبحوا معه بعدما اتضحت وجهات النظر.. لكن قرار الفصل جاء بعد الرأي العام، وبعد انتشار الفيديو الذي خرج بالخطأ من بين الطلاب، ثم سُحب من الفيسبوك. ونحن لا ننكر شناعة تصرف المعلم، لكن نتحدث عن قرار فصل”.