كاتبة سعودية: اعتراض البعض على الحفلات الطربية عكنن مزاجي.. ياخي خلاص قرفتونا!

قالت الكاتبة السعودية ريهام زامكة، إنه من المحير للغاية أن تجد فئة من الناس تكره الحياة وكأنهم «مغصوبون» عليها، بل وتجدهم يرفضون جميع أشكال التغيير والسعادة وكأنهم «مجبُولون» على النكد والتعاسة، «يا كافي».

وأشارت “زامكة” في مقال لها بعنوان “يا خي خلاص قرفتونا”، نشرته بـ “عكاظ” إلىِ الفعاليات التي تنظمها وتشرف عليها الهيئة العامة للترفيه المقامة في مدينة جدة، والجهود الجبارة لتنظيم الفعاليات المتنوعة والحفلات الطربية للعائلات.
وأضافت: لفتني إعلان منشور في الروزنامة التابعة للهيئة يقول: “لا تفكر تسافر وتفوت الفعاليات حول المملكة”، قائلة: صدقا أول ما شعرت به أني أريد أن أعود وآخذ بلادي بالأحضان، وأقبلها ذات اليمين وذات الشمال.
وأردفت: فلا شيء يغمر قلوبنا أكثر من السعادة حينما نرى بلادنا تتجه نحو التقدم وتعمر جميع الأسس الحضارية التي تكفل لنا مستقبلا مشرقا برؤى عصرية، فنحن كنا بحاجة فعلية لمثل هذه الأنشطة المنظمة والتي تشرف عليها جهة حكومية.
وأشارت “زامكة” إلى ما يحصل من تجاوزات من قبل البعض اعتراضًا على أنشطة الهيئة، قائلة: ما أساءني و”عكنن مزاجي” بعض التعليقات المسيئة ممن يحبون الاصطياد في « الماء العكر» ّ ياخي خلاص «قرفتونا».
واعتبرت الكاتبة السعودية أن تجاوزات البعض في المملكة اعتراضا على أنشطة الترفية، “مخزٍ جدا”، قائلة: في حين تقوم الهيئة بجهود جبارة لتنظيم وترتيب فعاليات ترفيهية تتناسب مع كافة أفراد المجتمع، يجيك واحد «تافه» يقولك لا بارك الله بكم.
وعقبت “زامكة”: لا بارك الله بالتفكير السقيم، فالحلال بيّن والحرام بيّن، من المعيب أن تسيء لمجتمعك وتظهره بشكل غير لائق عبر قنوات (السوشل ميديا) وكأنك تنشر غسيلنا على حبل يلف حول العالم!
واستطردت الكاتبة: ببساطة إذا لم تعجبك أو تناسبك الفعاليات لا تحضرها ولا تسمح لأهل بيتك وانتهى الموضوع.
وفي ختام مقالها وجهت الكاتبة حديثها للقارئ قائلة: يا عزيزي القارئ (العاقل)، لدي مبادرة، أقبل على الحياة وعش أيامك كما يحلو لك٬ فالسعادة وحب الحياة غير مرتبطين بعمر معين، لا تكترثوا بشهادات الميلاد، انفضوا عنكم (عجاج) السنين، فوحده الإنسان هو من يقرر كيف يعيش، فلا تموتوا وأنتم لا تزالون على قيد الحياة، أحبوها واغنموا منها المسرات ما استطعتم إليها سبيلا.