حملت السلاح وقاتلت قوات الأسد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. من هي المرأة السورية التي لقبت بـ أخت الرجال؟ فيديو وصور

“أخت الرجال، امرأة بألف رجل”.. ألقاب كثيرة حصلت عليها السيدة السورية “سعاد الكياري”، المعروفة ب”أم عبود”، التي قتلت على يد النظام السوري السبت الماضي فانطفأ بموتها ضوء نجمة بارقة في ثورة السوريين.

من هي سعاد؟

سعاد الكياري هي أم لخمسة أبناء، من بلدة “أبو الظهور” في ريف إدلب الشرقي، وقضت وهي تقاتل قوات النظام التي سيطرت مساء السبت الماضي على 4 قرى إلى الجنوب من المطار، وكانت أم عبود تقاتل بعناد، رافضةً الانسحاب حتى روت بدمائها الأرض التي أبصرت فيها النور قبل 39 سنة.

أخت الرجال

ووفقا لـ”العربية” كانوا يصفون أم عبود بأنها أخت الرجال، حيث شاركت بسلاحها في الثورة وقضى فيها اثنان من أشقائها قبل 3 أعوام، وقالوا عنها  إنها لم تغادر أرضها ليوم واحد، لأنها رفضت أن تصبح طالبة لجوء، وبقيت تقاتل حتى قضت وهي تشارك بصد جيش النظام عن مطار أبو الظهور العسكري.

ومع ذلك، لم يتحدث عنها بالخير والمجد الذي تستحقه إلا قلة، ولو للإشارة إلى أنها أشهر امرأة قاتلت بصفوف أشهر ثورة في العصر الحديث.

معركة المطار

في ذلك المطار الواقع وسط محافظات حلب وحماة وإدلب بالشمال السوري، جرت معارك طاحنة وعنيفة في يناير/كانون الثاني الجاري بين جيش النظام ورجال المعارضة، وانتهت بخسارتهم للمطار الذي كان تحت سيطرتهم منذ اقتحموه، وشاركتهم “أم عبود” بالقتال من أجله ذلك الوقت، ثم ظهرت في فيديوهات تتوعد الأسد. واعتادت أن تكون في الصفوف الأمامية خلال اقتحام سكن الضباط.

مدربة كتيبة نسائية

ووفق تعبير “أم عبود” خلال مقابلة صحفية لها في أكتوبر/تشرين الأول 2014 قالت “وكالة الأناضول للأنباء” التركية، إنها تدرّب كتيبة نسائية مؤلفة من 45 امرأة، من أجل مواجهة قوات نظام الأسد، ومشاركة كتائب المعارضة في المعارك، وتقوم بإعداد الطعام لهم.
وفي مقابلة انتقدت من قالت إنهم “بعض الشباب السوريين الذين يقيمون حاليا في تركيا، ولحقوا النساء، فهم ليسوا رجالا، ولو كانوا كذلك لبقوا بأرضهم”، موضحة أنه في “مطبخ المقر يأكل المحاربون فقط الخبز والبصل والفلفل الأخضر، فيما تضم الثلاجة فقط الخبز والباذنجان”، ثم ناشدت من سمتهم “الشباب الفارين إلى خارج البلاد.