السعودية الأولى عربيًا في عمليات التجميل.. والمعلمات أكثر الفئات إقبالًا عليها

أكد استشاري جراحة التجميل الطبيب خالد الزهراني، تزايد الإقبال على الجراحات التجميلية في السعودية التي تعد “الأولى عربيًا” في هذا المجال، مشيرًا إلى أن المعلمات يشكلن نسبة مرتفعة من المقبلين على إجراء عمليات تجميل في المملكة. وقال الزهراني عضو الجمعية “الأمريكية لجراحة التجميل”، إن “نسبة الإقبال على إجراء جراحات تجميلية خلال العام الجاري، ربما تتجاوز 25% مقارنة مع العام الماضي”.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، الثلاثاء، عن الزهراني العضو في هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة الملك سعود، قوله إن “نسبة إقبال الشباب والفتيات التي رصدت مؤخرًا في السوق السعودي على جراحات التجميل، تجاوزت 56% نظرًا للتطورات الحديثة”. وأضاف أن “العام الجاري شهد إقبالًا كبيرًا في التسجيل على مواعيد الجراحات التجميلية في المملكة، وبالرياض وجدة بشكل خاص”، مشيرًا إلى أن “السعودية تُعد الأولى عربيًا على مستوى منطقة الشرق الأوسط في جراحات التجميل”. وحذر الزهراني الفتيات السعوديات من “الإعلانات المزيفة لبعض الأطباء غير المؤهلين، ممن يروجون لأنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
وسبق أن انتقدت الكاتبة السعودية عزة السبيعي، إقدام بعض أطباء التجميل السعوديين على “تحميل صور ومقاطع فيديو ينشرونها على تطبيق سناب شات لمُراجِعات في عيادات التجميل، تظهر أجزاء عارية من أجسادهن، بحجة الترويج للمراكز الطبية”. وقالت السبيعي إن “تصوير الأطباء للمريضات بات أمرًا رائجًا، وتحول إلى ظاهرة، إذ تظهر الفتيات في سناب شات الأطباء السعوديين على طاولة الجراحة مكشوفات العورة”.
وطالبت وزارة الصحة “بإنشاء جهاز رقابي لمجاراة التطور التكنولوجي، لحماية أخلاقيات المجتمع ومراجعة محتوى الصور ومقاطع الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة سناب شات هؤلاء الأطباء”.
يشار إلى أنه من أكثر جراحات التجميل الرائجة في السعودية؛ شفط الدهون وإعادة الحقن وتجميل الأنف، وشد البطن وتجميل الصدر وشد الوجه، إضافة إلى تجميل الأذن.