اعلان

مَن الشاب الذي بُترت يداه في حادث المدينة المروّع؟.. شقيقه يروي التفاصيل

Advertisement

لا يزال الحادث المأساوي الذي وقع على طريق “المدينة المنورة – القصيم” والذي راح ضحيته 4 شباب (ثلاثة مواطنين ومقيم هندي) يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام ومتابعات النشطاء والمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي.

“الشاب مسعود الجحدلي” هو أحد المصابين في هذا الحادث، حيث ظهر في مقطع الفيديو الذي وثق الحادثة وهو مبتور اليدين، وهو ما أثار تعاطفاً كبيراً معه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرقد الآن في العناية المركزة، بمستشفى “الرس” وهو في حالة صحية سيئة.
ووفقاً لـ”العربية” فقد روى “متعب الجحدلي” شقيق الشاب مسعود، في حديث مؤثِّر وبعبارات مخنوقة بعض تفاصيل ما جرى مع أخيه، حيث أكد أنهم “كانوا 7 شباب متوجهين من مكة المكرمة إلى القصيم بغرض شراء سيارة، إلا أن إرادة الله كانت فوق كل شيء وحدثت الفاجعة”. وتابع قائلاً: “اصطدمت سيارتهم بسيارة أخرى فتوفي 3 من الشباب إضافة إلى المقيم (هندي الجنسية)، وشقيقي مسعود وآخر بحالة طيبة اسمه مشاري الآن في المستشفى، فيما يوجد اثنان بخير والحمد لله”.
وذكر متعب أن أعمامه رفضوا أن يشاهد المقطع ولكنهم وصفوا له المشهد فتفطَّر قلبه، مضيفاً: “شقيقي يعمل في القطاع العسكري بقوات الطوارئ الخاصة بمكة المكرمة، وهو متزوج ولديه 3 أبناء أكبرهم عمره 6 أعوام يدرس وبنت عمرها 3 أعوام ونصف وطفل صغير عمره عام ونصف”. وتابع:” طلبت أمس من المستشفى نقله إلى الرياض أو جدة؛ فأخبروني بأنهم لا يمانعون ذلك، إنما يتطلب الأمر حصولهم على موافقة مستشفى لقبول الحالة، وأخشى أن يطول الوقت وتزداد حالته سوءاً”.
ولفت إلى أن والده ووالدته وزوجة مسعود وأبناءه يعيشون حالةً نفسيةً عصيبةً منذ أن وصلهم الخبر.
وكان طريق “المدينة المنورة – القصيم” قد شهد منذ يومين، بالقرب من عقلة القصور حادثة مرورية مروّعة، توفي على إثرها 4 أشخاص (3 سعوديين وهندي) وأصيب آخرون، فيما ترك شخص الضحايا ينزفون للقيام بتصوير الواقعة، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفوجئ رواد مواقع التواصل بقيام أحد الوافدين، يبدو من لهجته أنه عربي، بتوثيق الحادثة، ونشرها على مواقع التواصل، ويظهر فيها الشباب ملطخين بالدماء وبُترت أعضاء بعضهم، فيما الشخص يقوم بالتصوير ومحاولة تلقينهم الشهادة، دون محاولة لإنقاذ الضحايا أو إسعافهم. وفور انتشار الفيديو طالب رواد مواقع التواصل بمحاسبة الشخص الذي قام بالتصوير، لانتهاكه حرمة الميت، وقيامه بأمر غير إنساني، وعدم مراعاته مشاعر ذوي المتوفين، ودشّنوا وسماً بعنوان “محاكمة مصور حادث المدينة”.