تعليقا على شائعة إعلان فيفي عبده.. “الزهراني”: كيف مرت هذه الجزئية الفاضحة على مروجيها الأغبياء!

تناول الكاتب السعودي أحمد عجب الزهراني، شائعة قيام الفنانة فيفي عبده بإقامة دورة لتعليم الرقص الشرقي في السعودية، بالنقد والتحليل، مؤكدًا أن الشائعات من أهم الأسلحة المعنوية التي تستخدم لتهبيط الهمم أو رفع النقم بين الشعوب وبلدانهم.

العجوز الخمسينية

وقال “الزهراني” في مقال نشره بـ “عكاظ”، بعنوان “دورة فيفي عبده”: قلة الوعي لدى الناس ساهمت بشكل كبير في ترويج شائعة قيام الفنانة الخمسينية فيفي عبده بإقامة دورة (كورس) في مدينة جدة عن فنون الرقص الشرقي وذلك للنساء والرجال، وبقيمة ثلاثة آلاف ریال للمشترك الواحد.

دور المراهقة

وبيّن الكاتب أن الإعلان حمل الكثير من الكذب والمغالطات، قائلًا: فالعجوزة فيفي عبده يا الله تستطيع المشي وهي بهذا العمر المتقدم، حتى وإن حاولت التصابي ولعب دور المراهقة بأفيهاتها المايعة (اكسكوزمي) و(خمسة مواه)”، مضيفًا: الرقص لا يحتاج إلى تعلم وإنما يتم اكتسابه بالممارسة.

المروجين الأغبياء

ونوه إلى أن الإعلان أيضا، لم يكن قاصرا على السيدات فقط، بل موجه لطوال الشوارب أيضا، مستفهمًا: كيف مرت هذه الجزئية الفاضحة على مروجيها الأغبياء، ولو أغفلنا عن قصد كل هذه الثغرات واعترفنا جدلا بهذا النوع من الفن، هل ستدفع المرأة السعودية المعروفة بحشمتها ووقارها وعفتها كل هذا المبلغ للحصول على شهادة تدريبية لن تضيف لها أي شيء في حدود الأعمال والمهن المسموح لها بممارستها.

الخيزرانة

وأعرب “الزهراني” عن أمنيته في ملاحقة الجهات المختصة مروجي هذه الشائعة، والتعامل معهم بكل حزم، مفضلا عدم تطبيق عقوبة الغرامة أو السجن المنصوص عليها في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، بل الحكم بالجلد ثمانين جلدة لكل من تثبت إدانته بالترويج لهذه الشائعة المسيئة. واختتم الكاتب مقاله بقوله: أتمنى تنفيذ عقوبة الجلد بالأماكن العامة مثل الأسواق أو الكورنيش الجديد، حتى يتمايل المروجون ويرقصوا الرقص الشرقي على وقع الخيزرانة وهي تتلوى على جنوبهم وظهورهم، فيحرموا نسخ وتناقل مثل هذه الشائعات المغرضة مرة أخرى. (ورئصهم يا قدع).