“الحارثي” والد الرضيع “المُعنف من الممرضات” بالطائف: تبرئة إحداهن رغم إدانتها خلل.. أين هو؟

أبدى والد الرضيع “عُدي”، والذي تعرضَ للإساءة والعبث والسُخرية من ثلاث مُمرضات إبان تنويمه في مستشفى الأطفال بالطائف وتصويره قبل أن ينتشر المقطع بشكلٍ واسع، استغرابه من تبرئة إحدى الممرضات المتورطات من قبل “النيابة العامة”، على الرغم من تثبيت اتهامها والتحقيق معها وإدانتها من قبل الشؤون الصحية بالطائف، ومن ثم فصلها وسحب ترخيص المهنة وفقاً لأمر وزير الصحة. وقال خالد الحارثي والد الطفل “عُدي”: “راجعت اليوم الخميس النيابة العامة بالطائف، وهُناك بدائرة الاعتداء على النفس أُبلغت من قبل المُحقق عن تبرئة إحدى الممرضات وإطلاقها بالكفالة الحضورية، مع استمرار إيقاف الممرضتين الأخريين في القضية”. وأكد “الحارثي” أنه لا يرضى الظلم لأحد مهما كان، لكنه يستغرب تبرئة الممرضة بعد تثبيت التهمة عليها وزميلتيها من قبل الشؤون الصحية، والتأكيد على ذلك من قبل وزير الصحة، مُتسائلاً: “هل الخلل في وزارة الصحة أم في النيابة العامة؟”.

ووفقًا لصحيفة سبق أشار إلى أن هناك لجاناً شُكلت بذلك الخصوص من قبل وزارة الصحة كانت قد نفذتها الشؤون الصحية بالطائف وعقدت جلسات تحقيق للواقعة لتحديد الممرضات المتورطات ومن ثم معاقبتهن عن طريق وزير الصحة، وقال: “تفاجأت بنبأ براءة إحداهن على الرغم من استمرار مجريات التحقيق لدى النيابة العامة!”.

وكان مقطع الفيديو قد أظهر ثلاث مُمرضات، وفقاً للبيان الصادر عن طريق صحة الطائف، وقد عبثن وأسأنَ للطفل الرضيع “عُدي” الذي تجاوز عمره الشهر بقليل، ومن ثمَ تصويره في واقعة تعنيف من خلال مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي, فتحركت “الصحة” وكشفت عن أن موقع ومكان تنفيذ الواقعة بداخل مستشفى الأطفال، ومن ثم جرى كشف تورط ثلاث ممرضات في تعنيف الطفل، حيث وجه مدير الشؤون الصحية بالطائف بكف أيدي المُمرضات المتورطات عن العمل لحين استكمال التحقيقات، وأعقبه قرار وزير الصحة السريع بفصلهن، بعد سحب الترخيص الصحي، وحرمانهن من ممارسة مهنة التمريض في أي قطاع صحي آخر، باعتبار أن ما قمن به يُعدُ امتهاناً لكرامة وسلامة الطفل الرضيع.