كواليس الاتفاق السعودي- الأمريكي لتحويل النفط الخام إلى كيماويات

وقعت أرامكو اليوم الخميس، اتفاقًا مع شركتين أمريكيتين لتجربة استخدام تقنياتهما في تحويل النفط الخام إلى كيماويات، بما يساعد الشركة على توسعة نشاطها في قطاع البتروكيماويات. وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو بمقر الشركة في الظهران: إنّ “الاتفاق المبرم مع سي.بي آند آي وشيفرون لوميناس يشمل ”تقنية ستحول النفط الخام مباشرة إلى كيماويات”. وأضاف أنّه بموجب الاتفاق فإنّ الشركات الثلاث ستجرب تقنيات لتحويل ما بين 70 و80% من النفط الخام إلى كيماويات، مشيرًا إلى أنّ الهدف سيكون إضفاء الطابع التجاري على العملية خلال عامين.

وتابع: “استراتيجيتنا هي استخدام النفط كلقيم رئيسي للبتروكيماويات في مشاريعنا المستقبلية، واستغلال إحدى أكبر احتياطيات النفط في العالم وأقلها تكلفة”، بحسب “رويترز”. وتدمج أرامكو أنشطتها للتكرير والبتروكيماويات لخدمة خطط الشركة لزيادة حصتها السوقية وكذلك لخدمة مساعيها في توسعة محفظتها من المنتجات المكررة. وكانت أرامكو وقعت اتفاقًا أوليًا في نوفمبر مع شركة سابك للصناعات الأساسية، لبناء مجمع لتحويل النفط الخام مباشرة إلى كيماويات متجاوزة مرحلة التكرير ومن المتوقع أن يبدأ العمل به في 2025. وتريد أرامكو أن تنوع أعمالها في تحرك يستهدف تعزيز قيمتها وجذب المستثمرين إلى الطرح الأوّلي. والطرح الأولي لأرامكو محور أساسي في خطة طموح لتنويع موارد اقتصاد المملكة بدلًا من الاعتماد على إيرادات النفط.

وأكّد أنه “من المرجح أن يصبح استخدام النفط في قطاع البتروكيماويات مصدرًا رئيسيًا لنمو الطلب على النفط في العشرينيات من القرن الحالي في الحقيقة، لينمو بأكثر من خمسين بالمئة خلال العقدين المقبلين”، مشيرًا إلى أنّ “استخدام النفط “كلقيم سيضمن مأوى كبيرًا وحقيقيًا لإنتاجنا النفطي في المستقبل”. وتضخ أرامكو نحو عشرة ملايين برميل يوميًا من النفط الخام وتعتزم زيادة قدرتها التكريرية إلى ما بين ثمانية وعشرة ملايين برميل يوميًا من نحو خمسة ملايين برميل يوميًا حاليًا.