بالصور: قصة معاناة خطيبة الأمير “هاري” مع شعرها الإفريقي المجعد في زمن الطفولة

تناولت صحيفة الديلي ميل البريطانية طبيعة حالة شعر عروس الأمير “هاري”، “ميجان” النجمة و ممثلة هيئة الأمم المتحدة أيضاً، حيث أن لها أصول افريقية من ناحية والدتها، و بالتالي فإن شعرها كثيف التجعيد و على نطاقٍ واسع حسب تصريحاتها الإعلامية بنفسها.

علاقة وطيدة و طويلة

وذكرت صحيفة الديلي ميل أن من خلال صورها نجد أنها تشابه هيئة “سيوبان كوبلاند” والتي هي الآن على علاقة وطيدة و طويلة الأمد مع “كولين” في سن 34 عاماً و تعمل محللة بيانات بينما شعرها كما “ميجان” منسدل على كتفيها ناعماً كالحرير.

نوعية الشعر

تتفق السيدتان في أن أصولهما مختلطة في “سيوبان” من أب كاريبي و أم إنجليزية، و “ميجان” من أب أيرلندي هولاندي و أم أفريقية، و ذلك ما أكسبهما لون البشرة و نوعية الشعر و ملمسه.

معالجة الشعر الكيميائية

تقول “ميجان” منذ مراهقتي وأنا أخضع لطرق معالجة الشعر الكيميائية القوية لفرد الشعر والتي قد تستمر لعدة أشهر قبل أن يعود التجعد إليه و نحتاج لإعادة الكرة مرة أخرى وذلك باستخدام الكرياتين و الفورمالدهيد و كانت تكلفته من 100 إلى 350 جنيه استرليني.

الشعر الأملس المنسدل

وقالت “سيوبان” أنها كانت تخضع لنفس الطرق إضافة لوصل الشعر وقد كلفها آلاف الجنيهات على مدار السنين، و أردفت “بالطبع الشعر الإفريقي جميل،ولكن كنت أشعر أني أكثر جمالاً بالشعر الأملس المنسدل”، وقالت هو بالطبع يؤثر على تقبل المجتمع للمرأة و قدر ثقتها بنفسها واسترجعت ذكرى قديمة لها و هي صغيرة عندما كانت والدتها تمشط شعرها كانت تصفها ضاحكة بـ “كرة النفتالين” وبعد معاناة تمشيط الشعر و آلام التمشيط المفزعة كانت تقول لها “لازلتي تشبهين الأسد كثيرا”.

العديد من المضايقات

فهي ترى أن شعرها تسبب لها بالعديد من المضايقات حتى بمدرستها فقد كان الشباب يبتعدون عنها و ينجذبون للشقراوات، حتى فردت شعرها في سن الـ 13 و بدأت تجد شهرة بين الشباب. وهي تقول أنه رغم الإرهاق والوقت والمجهود والحروق التي قد يسببها و رائحة السمك الكريهة إلى أنه يستحق ذلك التعب.