تسجيل صوتي يكشف تفاصيل جديدة عن استشهاد التويجري غرب إفريقيا

تكشفت تفاصيل جديدة عن استشهاد الداعية عبدالعزيز بن صالح التويجري، في إحدى القرى الواقعة على الحدود بين غينيا كوناكري ومالي.

وكشف أحد الدعاة في المنطقة التي استشهد فيها “التويجري”، في اتصال هاتفي بأحد الدعاة في المملكة، عن أن من قاموا بجريمة قتل الداعية الشيخ التويجري أربعة أشخاص، تم القبض على أحدهم وذكر أسماء الثلاثة الآخرين، ويجري البحث عنهم من قبل الجهات الأمنية، وأكد أن سفير المملكة اتصل بمحافظ المنطقة التي وقع فيها الحادث، وأنه يَجري الآن نقل جثة الشيخ التويحري إلى العاصمة كوناكري لنقلها إلى المملكة. وقال الداعية في اتصاله إن محافظ مانجاناه التي وقع فيها الحادث، ذهب ومعه خمس مركبات عسكرية محملة بالجنود إلى القرية، وهي الآن محاصرة بالجنود للقبض على الجناة ومعرفة تفاصيل الموضوع.
التسجيل الصوتي للداعية الإفريقي نشره الداعية الشيخ سعد الرصيص على حسابه في “تويتر”. وقالت المصادر إن الداعية التويجري كان في رحلة دعوية بالمنطقة، للقيام بعدة أنشطة، وافتتاح مسجد بالقرية، وأن مسلحين تربصوا به وأطلقوا عليه الرصاص بعد الانتهاء من أداء دورة علمية شرعية للدعاة شرح فيها كتاب “التوحيد” للشيخ محمد بن عبدالوهاب. وأكدت المصادر نجاة الداعية أحمد المنصور الحبس الذي كان يرافق “التويجري” في الرحلة الدعوية وفقا لموقع تواصل.
وعن تفاصيل حادث استشهاد الداعية عبدالعزيز التويجري، قالت المصادر إنه بعد الانتهاء من أداء الدورة الشرعية للدعاة في قرية كانتبيالاندوغو، في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج، استقل دراجةً ناريةً مع أحد أبناء القرية لتوصيله إلى سيارته، وكان يتربص به عند عودته المجرمين الجناة، فقاموا بإطلاق الرصاص على الشيخ التويجري وقائد الدراجة، فاستشهد “التويجري” في المكان، فيما أصيب قائد الدراجة بإصابات خطرة. وأكدت المصادر أن الداعية التويجري أصيب برصاصتين في الصدر، ونُقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي. وأشارت المصادر أن الرحلة الدعوية للشيخ عبدالعزيز التويجري شملت بناء عدة مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج، في المنطقة الواقعة بين كانكان – كبرى مدن المنطقة – ومدينة كرواني.