الداعية التويجري.. من المعهد العلمي بالدرعية إلى الدعوة فى مجاهل إفريقيا

صدم خبر مقتل الداعية الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري، برصاص مسلحين مجهولين أثناء خروجه من قرية وثنية فِي غرب إفريقيا، العديدَ من السعوديين لاسيما الدعاة، الذين نعوه بعبارات تفيض حزنًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. والداعية التويجري هو أحد منتسبي المعهد العلمي بالدرعية حيث عمل به معلمًا للشريعة، كما عمل من قبل إمامًا في مساجد الرياض قبل أن يتفرغ للدعوة الإسلامية خارج المملكة وبالتجديد في إفريقيا.

وكتب الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلًا: “الشيخ عبدالعزيز التويجري من منسوبي جامعة الإمام وأحد مدرسي المعهد العلمي في الدرعية ،كان مقتله أثناء رحلة دعوية في غينيا”، داعيًا له بالرحمة والمغفرة. وروى محمد الفهاد علاقته بالداعية الراحل بالقول: “زاملته في دراسة درجة الماجستير (قسم السنة) في كلية اصول الدين بجامعة الامام.. كان قليل الكلام، صاحب سمة وخلق، فرحمه الله ورفع درجته في عليين.. واحسن عزاء والديه وذويه وأبنائه أمين”. من جهته، قال الأكاديمي ياسر المشوح: إنّ “التويجري حج العام الماضي بوالدته وبناته”، سائلًا الله عز الله أن يرفع درجاته فِي عليين، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.