بعد فاجعة زينب.. اغتصبوا أسما ذات الـ3 أعوام وعذبوها ثم قتلوها!

ما أشبه اليوم بالبارحة، فبعد أن بكى العالم من هول حادث اغتصاب الطفلة زينب الأنصاري ذات الـ7 أعوام، هزت باكستان جريمة جديدة اغتُصبت ثم قُتلت واسمها “أسما”، 3 سنوات، بعد أن تم العثور على جثتها في مدينة مردان، الأحد الماضي.

وأبلغت أسرة أسما الشرطة عن فقدانها أثناء لعبها أمام منزلها، حتى عُثر على الجثة ملقاة في حقل، مساء الأحد. ونقلًا عن وسائل الإعلام الباكستانية، أكد الأطباء الشرعيون، حسب تقرير من معمل الطب الشرعي في لاهور، تعرض “أسما” للاغتصاب والتعذيب، قبل قتلها. ووجد الأطباء جروحًا في مناطق متفرقة من جسد الضحية التي قضت خنقًا.