ما قصة الصورة التي ظهرت خلف طاولة الطعام التي جمعت الرئيس التركي بأمير قطر

في اجتماع غير رسمي لتناول الطعام بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في زيارته الأخيرة إلى تركيا الإثنين الماضي، 15 يناير2018، لفتت الصحافة إلى صورة رسمت بالقلم الرصاص كانت موجودة بالقاعة. وتساءل الكثيرون حول قصة الصورة وأهميتها، لتتواجد في مكان رسمي، واجتماع مغلق بين رؤساء دول.

ويظهر في الصورة المرسومة بقلم رصاص ضابط ينفخ في يدي طفل لتدفئتها بالهواء الدافئ بسبب شدة البرد، رسمها الضابط التركي لصورة حقيقية مشابهة نُشرت له مسبقاً.
الطفل هو من النازحين برفقة عائلته من مناطق صراع حزب العمال الكردستاني في مدينة سيلوبي (نهروان) في محافظة شرناق، برفقة الضابط نجم الدين تيتك مَن الذي كانوا يقودون المعارك ضد الجماعة المتطرفة.


أصيب الضابط نجم الدين في عملية عسكرية في مدينة ماردين بمنطقة نصيبين على الحدود السورية حتى فقد إحدى عينيه. وبعدها زار الرئيس رجب طيب أردوغان الضابط تيتك في الأكاديمية الطبية العسكرية (غاتا)، برفقة رئيس الأركان العامة خلوصي أكار. وخلال الزيارة قدم الضابط له هذه الرسمة كهدية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تظهر فيها هذه الصورة، وتحديداً في القصر الرئاسي، أثناء اجتماع الرئيس التركي بأمير قطر على طاولة الطعام، ولفتت انتباه وسائل الإعلام الصورة التي رسمت بالقلم الرصاص.