لضمان عدم وصولهم إلى أي محتوى غير ملائم.. هذه خطوات تجعل استخدام آيفون وآيباد آمناً لأطفالك

يتحول استخدام الهواتف الذكية للأطفال، إلى مصدر قلق وخطر كبير لعدد كبير من المستخدمين؛ وهو ما يتسبب في إبعادنا لأي أجهزة ذكية عنهم. لكن موقع “ماك رامور” نَشَر مجموعة من الضوابط التي وضعتها شركة “أبل” لجعل استخدام الأجهزة الذكية “آمناً” للأطفال.

وأشار الموقع إلى أن الشركة الأمريكية وضعت مجموعة أدوات “المراقبة الأبوية” على أجهزة “آيفون” و”آيباد” لحماية الخصوصية وتقييد المحتوى الخاص بهم.

ولتفعيل أدوات “المراقبة الأبوية” يمكن اتباع تلك الخطوات:

1- اذهب إلى إعدادت الجهاز أو الحاسب اللوحي، ثم توجه إلى أيقونة “عام”، وانتقل إلى أيقونة “القيود”، وادخل رمز المرور الخاص بتلك الأيقونة، حتى لا يتمكن طفلك من الولوج إليها.

2- عند الدخول إلى أيقونة القيود؛ سيمكنك تعطيل عمل عدد من التطبيقات التي لا ترغب أن يستخدمها طفلك، مثل استخدام الكاميرا على تطبيق “فيس تايم” أو غيرها من التطبيقات.. ومنع طفلك من تثبيت أو حذف أي تطبيق أو إجراء عمليات شراء داخل التطبيقات أيضاً.

3- بعد الانتهاء من تقييد التطبيقات؛ تبدأ في تقييد المحتوى الذي يسمح لطفلك بالولوج إليه، وعلى رأسهم شراء الأفلام وتصفحها، ونوعية الموسيقى والكتب والتطبيقات ومواقع الإنترنت التي يمكن أن يتم الولوج إليها، وعلى رأسها مواقع المحتوى الخاص بالبالغين.

4- وفي نفس الأيقونة سيدخل المستخدم إلى خيار الخصوصية لمنع طفلك من إجراء أي تغييرات على التطبيقات؛ وخاصة تلك التطبيقات التي تسمح بالوصول إلى الصور الخاصة بالجهاز والطفل ومشاركتها في الشبكات الاجتماعية، ولعدم السماح للقيام بالتغييرات الجذرية في الهاتف.

5- انتقل بعد ذلك إلى إعدادات الجهاز، واذهب إلى قسم “إعدادات الألعاب”، وانتقل بعدها إلى قسم “القيود” داخل إعدادات الألعاب.. عطّل خاصية الولوج إلى الألعاب متعددة اللاعبين، والتي تفتح الباب أمام التحرش بطفلك.

6- أخيراً، اذهب لإعدادات الجهاز، واختر أيقونة “مشاركة العائلة”، والتي تنبّه “آيفون” أو “آيباد” بإضافة حساب طفلك، والتي ستحظر على طفلك إمكانية تبادل أي مشتريات أو شراء أي تطبيقات عبر متجر “آب ستور” أو “آي كلاود”.. كما أن “مشاركة العائلة” ستمنع طفلك من مشاركة موقعه أو مشاركة أي محتوى على أي موقع تواصل اجتماعي.

7- وفي النهاية، يمكنك أن تحل تلك الأزمة بالكامل؛ عن طريق وضع هاتفك على وضع “الطيران”، والذي لا يسمح بالدخول إلى الإنترنت، وَضَعْ قيوداً على إمكانية تغيير ذلك الوضع.