التقرير الطبي عن ترمب يكشف تطورات حالته الصحية والأدوية التي يتناولها

أكد روني جاكسون طبيب البيت الأبيض الخاص، والمعالج لثلاثة رؤساء أميركيين، منهم دونالد ترمب حاليا، أن صحة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لا تثير القلق، لا منه ولا عليه، فهو لا يعاني من العته والخرف أو الزهايمر، أو أي نوع من المشكلات الإدراكية، وفق ما وسوس متربصون بقواه العقلية وشككوا بها في مناسبات عدة بالآونة الأخيرة. وأضاف جاكسون أن ترمب البالغ عمره 71 وطوله 190 سنتيمترا، يحتاج إلى تغيير نظامه الغذائي وممارسة الرياضة أكثر لتقليص بدانته ووزنه الذي يزيد على 108 كيلوغرامات “وإذا فعل ذلك فبإمكانه العيش 200 سنة إذا أراد”.

وتحدث روني جاكسون الدكتور في البيت الأبيض عن أول كشف طبي عام قام به على صحة ترمب منذ توليه منصبه قبل عام، وذكر أن “مؤشر كتلة الجسم”، أو ما يختصرونه بأحرفBMI كمقياس مستخرج من الوزن مقسوما على مربع الطول بالأمتار عادة، بلغ 29.9 لديه، علما أن الطبيعي هو من 18.5 إلى 25 كحد أقصى.
وسائل إعلام أميركية عدة غطت خبر الفحص الطبي باهتمام كبير، منها موقع TMZ المختص بأخبار المشاهير على كل صعيد، والمورد بحسب ما قرأت “العربية.نت” فيه، أن لترمب تاريخاً مع “الكوليسترول” يراقبه بوصفات طبية، كما يتناول دواء اسمه التجاري Propecia يكافح الصلع واحتدام تساقط الشعر.
في خبره أيضا عن التقرير، ذكر الموقع أن الكشف الذي استغرق 3 ساعات وجرى يوم الجمعة الماضي في مركز طبي عسكري، هو Walter Reed Medical Center بولاية ميريلاند، وجد أن إجابات ترمب “كانت كاملة وواضحة أثناء الفحص، وأن صحته الجسمية والعقلية ممتازة”، وأن امتناعه عن التدخين واحتساء الخمور ساعده على التمتع بصحة جيدة، لذلك قال الدكتور جاكسون عن الرئيس “الذي لا يستخدم بدلة أسنان” إنه قادر “على تأدية مهام منصبه وصالح لوظيفته” في رد كما يبدو على جدل بشأن صحته العقلية بشكل خاص.