مصالح الحمدين تتلاقى مع أطماع الملالي.. ووصلة مديح بين الجانبين تكشف المستور

في خطوة تدلّ على عمق العلاقات بين تنظيم الحمدين في الدوحة، ونظام الملالي بطهران، منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده، ونفيه خارج البلاد، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، إن بلاده لطالما وقفت وستقف إلى جانب الشعب والحكومة القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية على لسان “روحاني” قوله، خلال استقباله رئيس البرلمان القطري أحمد آل حمود: “إن إيران وقطر كانتا ولا تزالان ترتبطان بعلاقات طيبة، ووقفتا جنباً إلى جنب في مختلف الظروف”، مشدداً على أن “ممارسة الضغوط على قطر بأي شكل من الأشكال مرفوضة، وإذا كانت هناك خلافات بين دول المنطقة سيما بين دول الجوار يجب تسويتها من خلال إجراء الحوار”.
وتابع قائلاً: “إن الإرادة السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على توثيق التعاون، وتوطيد العلاقات الشاملة مع قطر، معلناً بذلك استعداد إيران للتعاون معها في شتي المجالات، وإنها لا تسمح بأن يتعرض الشعب القطري المسلم للضغوط غير العادلة”.
ونقلت الوكالة الإيرانية عن رئيس البرلمان القطري أنه “أشاد خلال هذا اللقاء بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه قطر، وما قدّمت لها من الدعم سيما عندما كانت تمر بظروف صعبة”.
وأعرب “آل حمود” عن ارتياحه للعلاقات الودية بين قطر وإيران والقائمة على مبدأ حسن الجوار، مؤكداً أن “قطر تقف بوجه المؤامرات بمزيد من الاقتدار، وذلك بدعم من أصدقائها سيما إيران”.
وتضرب دول الخليج ومصر مقاطعة شاملة على تنظيم “الحمدين”؛ نظراً لعمالته مع قوى أجنبية على حساب أمن الخليج، وبسبب دعمه الواسع للمنظمات الإرهابية حول العالم، وقد كشفت المقاطعة حقيقة هذا التنظيم الخطير وتآمره على أشقائه الخليجيين، حيث وضعته المقاطعة في وضع محرج دولياً، وبات معزولاً وغير مقبول سوى من أنظمة لها أطماع في المنطقة العربية.