داخل المحكمة.. كشف مفاجأة غير متوقعة في قضية التوأمان قاتلا والدتهما.. وهذا ما قاله المتهمان!

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة، في قضية قتل الشقيقان التوأمان لوالدتهما في حي الحمراء شرقي العاصمة الرياض، موضحة تفاصيل الجريمة البشعة، والكيفية التي عن طريقها تم استدراج الضحية في إحدى غرف المنزل، وتكميم فمها، ثم طعنها بعدة طعنات متفرقة، ونحرها في النهاية.

وفي التفاصيل حسب صحيفة “عكاظ” أوضحت المحكمة أنه تم استدراج الضحية إلى إحدى الغرف في المنزل، وإمساك المتهم الثاني لها بالقوة من الخلف ووضع يده اليسرى على فمها حتى لا يُسمع صراخها، وقيام المتهم الأول بطعنها عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسدها حتى سقطت على الأرض، ثم قيام أخيه المتهم الثاني بنحرها بعد التخطيط لذلك مسبقا، وتجهيز أدوات الجريمة البشعة بحجة كفرها واستباحة دمها. وأشارت المحكمة إلى أن التوأمان يواجهان أيضا اتهامات، بتكفير أخيهما واستباحة دمه بالشروع في قتله، إذ هجما على شقيقهما في وقت واحد ووجها له عدة ضربات على رأسه ويديه بواسطة «السواطير»، بقصد قتله بعد التخطيط لذلك مسبقا وتجهيز أدوات الجريمة بحجة كفره واستباحة دمه، إلا أنه تمكن من الهرب. ولفتت المحكمة إلى أن المتهم الأول في الجريمة، عمد إلى تكفير والده واستباح دمه بالشروع في قتله، إذ هجم عليه وفي يده «الساطور» وسدد له عدة ضربات على رأسه ويديه بقصد قتله، كما اتهم بالسطو على سيارتين في الطريق العام مجاهرة، بالاشتراك مع أخيه المتهم الثاني واستخدامهما للهروب بعد تنفيذ جريمتهما؛ إحداهما تابعة لشركة ألبان والأخرى تابعة لأحد المواطنين.

وفي أثناء الجلسة، بحسب الصحيفة ذاتها  تحدث المتهم الأول بعبارات غير مفهومة بعد أن تلا المدعي العام عليه لائحة تهمه، فذكر عن قتله لوالدته «كنا مربوشين وهي قابلتنا»، ثم ذكر حول السطو على السيارتين «كنا هايمين بالطريق ولا ندري وين نروح»، وقال إنه ليس مع أي تنظيمات.
وطلب المتهم من رئيس الجلسة القضائية بأن يقدم جوابه عن كل التهم بشكل مكتوب ومفصل في الجلسة القادمة، موضحا عدم رغبته بتوكيل أحد للدفاع عنه، وأنه سيتولى الجواب بنفسه، فيما طالب الثاني توكيل والده وشقيقه لمساعدته في تقديم دفوعه عن ما اتهم به.