ميغان ماركل تعاني من فقدان الثقة ولغة جسدها تكشفها

ميغان ماركل ممثلة محترفة ولديها محترفة ولديها خبرة جيدة في الظهور على السجادة الحمراء بفضل عملها لمدة ست سنوات كممثلة في المسلسل الأميركي “Suits”، إلا أنَّ هذا لا يعني أنَّها تتمتع بمناعةٍ تامة ضد الضغوط الناجمة عن كونها في دائرة الأضواء.
فالآن وبعد أن تقرر زواجها من الأمير هاري وانضمامها للعائلة الملكية، فإنَّ الممثلة المُهتمة بالأعمال الإنسانية لديها مجموعة جديدة تماماً من المسؤوليات العامة في الأفق. كثيراً ما رُصِدَت ميغان التي تبلغ من العمر 36 عاماً وهي تلمس شعرها أثناء ظهورها علنيةً مع خطيبها، ووفقاً لأحد خبراء لغة الجسد، فإنَّ لمسها لشعرها يُعد علامة على أنَّ ميغان تحاول أنَّ تظل هادئةً في وسط الفوضى.
وكشفت إليزابيث كونكي الخبيرة بلغة الجسد ومؤلفة كتاب “Body Language For Dummies” لموقع Femail أنَّ طريقة ميغان في لمس شعرها هي حركة شائعة تستخدمها النساء لتهدئة أنفسهن عندما يشعرن بعدم الراحة أو أنَّهن تحت الضغط.
وقالت إليزابيث: “إنَّها نسخة الكبار من حركة إمساك الطفل بلعبته المفُضلة أو تنورة الأم أو يد الأب عندما يشعر بالقلق، أو عندما لا يعرف ماذا يجب عليه أنَّ يفعل أو يقول”. ومع ذلك، أضافت إليزابيث أنَّ هذه الحركة لن تحمل بالضرورة المعنى ذاته إذا كانت تقوم بها ميغان وهي في مكانٍ خاص.
وأوضحت إليزابيث: “عندما تشعر بالتوتر، وهي تعرف أنَّ ملايين الناس يشاهدونها ويصدرون أحكامهم عليها، فإنَّ إمالة الرأس إلى أسفل والعبث بشعرها هو تعبير عن الحالة النفسية للحاجة إلى الوقاية أو حماية نفسها”. وأشارت إليزابيث أيضاً إلى أنَّه على الرغم من أنَّ ميغان لديها خبرة واضحة في الظهور أمام العامة، فإنَّ الظروف مختلفة للغاية الآن في ضوء خطبتها من الأمير هاري، كما أنَّها نتيجة لذلك تقع تحت مستوىً أشد من التدقيق من ذي قبل. فلم تعد ميغان تُمثل نفسها كممثلةٍ فحسب، بل أيضاً كعضوةٍ وشيكة في أشهر عائلة ملكية في العالم. والتوقعات بطبيعة الحال مُختلفة للغاية، لذلك ليس من المستغرب أنَّ تشعر ميغان بأنَّها تحت ضغطٍ أكبر من أي وقتٍ مضى. وحدد قصر كينسنغتون، في 15 ديسمبر/كانون الثاني 2017، موعد زفاف الأمير البريطاني هاري وماركل والذي سيكون يوم 19 مايو/أيار 2017.