خسائر بالغة لبورصة قطر عقب حادثتي الطائرتين الإماراتيتين

سجّل مؤشر بورصة قطر خسائر بالغة بعد الإعلان عن خرق سلطات الدوحة القوانين الدولية باعتراض مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين، أمس، حيث تعد تلك الخسارة الأكبر من نوعها منذ بداية الأزمة القطرية مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، حسب وكالة “بلومبرج”.

وأفادت الوكالة الدولية المرموقة، المتخصصة في شؤون الاقتصاد، بأن الحركة العدوانية القطرية تجاه الطيران المدني الإماراتي كان لها تأثير سلبي للغاية على بورصة قطر، حيث أثر على التعاملات الدولية في البورصة القطرية، مما أدى إلى انسحاب واسع النطاق من قبل المستثمرين الأجانب فور علمهم بالخبر.
ووفق ما نقلته صحيفة “الاتحاد” الإماراتية، فقد انخفض مؤشر البورصة القطرية بنسبة 2.5%، الأمر الذي أثر على التعاملات في الإغلاق، وتتوقع دانا خيراشي، محللة بلومبيرج للبورصة القطرية، أن يستمر مؤشر البورصة القطرية في الانخفاض في اليوم التالي مع تواصل الإدانات الدولية للانتهاك القطري.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات أمس، أن مقاتلات قطرية اعترضت طائرة مدنية إماراتية خلال رحلة اعتيادية إلى العاصمة البحرينية المنامة أثناء تحليقها في المسارات المعتادة، في تهديد سافر وخطير لسلامة الطيران المدني، وخرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية، ثم أعلنت في وقت لاحق اعتراض طائرة مدنية ثانية خلال مرحلة نزولها إلى مطار البحرين الدولي في رحلة اعتيادية مجدولة ومعروفة المسار ومستوفية الموافقات والتصاريح اللازمة والمتعارف عليها دولياً.
ووصفت الهيئة الواقعة بـ”الخرق الخطير والمتجدد” للاتفاقيات الدولية وسلامة حركة الطائرات المدنية، مؤكدة أنها “تدرس الخيارات القانونية المتاحة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو والمنظمات الأخرى ذات الصلة”.