الطب الشرعي الباكستاني يفجر مفاجأة حول واقعة اغتصاب الطفلة زينب ويكشف مأساة تعرضت لها قبل وفاتها بلحظات

فجر الطبيب الشرعي الذي أشرف على عملية تشريح الطفلة الباكستانية زينب الأنصاري، البالغة من العمر٧ سنوات ، والتي عثر على جثتها الثلاثاء الماضي في صندوق قمامة مفاجأة عن واقعة اغتصابها ووفاتها، قائلا:” تعرضت الطفلة زينب للاغتصاب واللواط قبل خنقها بقوة ما أدى إلى تهشيم عظام أسفل الفك”.

وأشار الطبيب الشرعي إلى وجود جروح غائرة على اللسان من جراء ضغط الأسنان عليه، لافتا إلى وجود علامات على الأنف والرقبة تدل على تعرض الطفلة للتعذيب أيضا. وكانت الشرطة الباكستانية اعتقلت رجلا يشبه ملامح المشتبه به الذي ظهر في مقطعي فيديو مع الضحية زينب قبل خطفها، وبرغم أن فحوصات الحمض النووي للمعتقل لم تتطابق مع عينات الحمض النووي للقاتل التي ظهرت على ٨ ضحايا من الفتيات الصغيرات، آخرهن زينب، إلا أن السطات الأمنية قررت إخضاعه لجهاز كشف الكذب للتثبت من صحة أقواله.