اعلان

تصوير العوائل بالمدرجات يثير جدلًا.. ويفتح بابًا لمقاضاة الفاعل

Advertisement

أثارت الصور التي تم تداولها خلال الساعات الماضية لعوائل حضرت لمشاهدة مباريات الكرة من داخل استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وما صاحبها من تعليقات وصلت إلى حد التحقير والازدراء لأصحابها، أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع السعودي، حول أحقية تصوير العائلات داخل هذه الفعاليات.

وفيما رأى البعض أن تصوير العوائل في المدرجات انتهاك للخصوصية عبر آخرون عن اعتقادهم بأن الأمر لا يعدو كونه حرية شخصية للقائم بالتصوير، باعتبار أن الأمر يحدث في مكان عام.الدكتور محمد المحمود الأستاذ في الجرائم المعلوماتية أوضح أن نشر أي صورة بغير رضاء وموافقة صاحبها والتعليق عليها بما فيه إساءة واستنقاص وسخرية عبر الشبكة العنكبوتية هو جريمة معلوماتية يعاقب مرتكبها حال تقدم الشخص المتضرر بالإبلاغ أو إذا رأى النائب العام الذي يمثل المجتمع ضرورة معاقبة هذا الفاعل.
وأشار المحمود إلى أن العقوبة تصل في هذه الحالة إلى السجن مدة لاتزيد على سنة أو بالغرامة التي لاتزيد على خمسمائة ألف ريال ويمكن الجمع بين هاتين العقوبتين.
وقال المحمود: يستطيع المتضرر التقدم بشكوى ضد المصور والناشر والمعلق حتى لو كانت ملامحه غير واضحه بالصورة، (بعضهم وضع لثاما لكي لا يتم التعرف على ملامحه)؛ لكن يبقى تقدير الضرر من اختصاص قاضي الموضوع.
وردًا على من يقول: إن التصوير يتم في مكان عام .. أكد المحمود أن نشر الصورة ليعلق الناس عليها هو قرينة سوء نية وهو بالحقيقة انتهاك للخصوصية وقد يصل للتشهير إذا ما اقترن بالنشر تعليقات مسيئة تنال من شرف وسمعة الرجل أو المرأة اللذين يتم تصويرهما.
يُذكر أن هيئة الرياضةسمحت بدخول النساء للملاعب في ٢٩ أكتوبر الماضي وبدأ التطبيق من يناير الجاري وهو القرار التاريخي الذي وجد ردود فعل واسعة محلية ودولية وبدأت السيدات يوم الجمعة الماضي بالتوافد على المدينة الرياضية بجدة و استاد الملك فهد بالرياض لحضور المباريات.