سهم “المملكة القابضة” يقفز بعد تقرير عن الوليد بن طلال

ارتفع سهم شركة المملكة القابضة التي يملك الأمير الوليد بن طلال 95% من رأسمالها الأحد بواقع زهاء 7% بعد تقرير أشار إلى مفاوضات على تسوية محتملة بين الأمير والسلطات السعودية. وقفز سعر سهم المملكة في بورصة “تداول السعودية” بواقع 6.67% ووصل إلى 9.28 ريال سعودي للسهم، مسجلا مستويات قياسية هي الأعلى منذ مطلع نوفمبر، حين توقيف الأمير السعودي في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها الرياض.

ونقلت “رويترز” في وقت سابق اليوم عن مسؤول سعودي رفيع المستوى، أن الأمير الوليد بن طلال يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات، إلا أن الطرفين لم يتفقا حتى الآن على شروط التسوية. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، “أن الأمير الوليد عرض رقما معينا لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه، ولم يقبل به المدعي العام حتى اليوم”. كما ذكر مصدر مطلع ثان أن “الأمير الذي تقدر ثروته بنحو 17 مليار دولار، قد اقترح التبرع للحكومة السعودية، نافيا بالمطلق ارتكابه أي تجاوزات، شريطة اختياره للأصول التي سيتبرع بها، لكن الرياض رفضت العرض جملة وتفصيلا”.