بالصور: الحارس الشخصي لزعيم كوريا الشمالية يكشف تفاصيل خاصة عن طفولته

كشف حارس شخصي سابق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، لمحة نادرة عن طفولته المعزولة، ووصف الدكتاتور الصغير بـ”العصبية” و”التوتر”.

11 عامًا يحمي والد الزعيم الحالي

وتولّى الحارس، لي يونغ غوك، حماية كيم جونغ ايل، والد الزعيم الحالي، لمدة 11 عامًا قبل أن يهرب أخيرًا من النظام بعد تعرضه للتعذيب في معسكر عمل، عقابًا على الهرب إلى الصين.

“سريًا لفترة طويلة”

ونقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عن غوك قوله إن وجود “كيم” ظل “سريًا لفترة طويلة”، حيث فضّل والده أخاه غير الشقيق، كيم جونغ نام، الذي كان من المفترض أن يخلفه في الحكم.

“شخصية متفجرة بسبب عزلته”

وأوضح الحارس السابق أن كيم جونغ أون “لم يكن لديه أي شخص في سنه ليلعب معه، وكان لديه شخصية متفجرة بسبب عزلته”. وقال إنه “كان سريع الغضب، ولم يهتم بآراء الآخرين، ولم يعطف على الآخرين، وكان يفعل ما يشاء”. وأضاف أنه “كان متوترًا، حيث لم يكن لديه أحد من عمره ليلعب معه، فكان محاطًا بالبالغين الذين يعلموه ويلعبوا معه”.

شخصية الزعيم

وألقى غوك الضوء على شخصية الزعيم، الذي يسعى لتطوير الأسلحة النووية لقصف أمريكا، وقال إنه منذ الصغر كان يتصرف بغضب دون النظر إلى العواقب. ووفقًا للتقارير، درس الزعيم في سويسرا، وكان مهووسًا بكرة السلة وألعاب الكمبيوتر، ما أثر سلبًا على درجاته. وتقول الصحيفة إنه “عندما توفي كيم جونغ ايل في العام 2011، لقب كيم جونغ أون بلقب (المرشد الأعلى) وبدأ حملة تطهير لفرض سلطته، ولكن قبل ذلك، نادرًا ما كان يظهر في الأماكن العامة”.

حياة الزعيم سرًا

حتى الآن لا تزال حياة الزعيم سرًا، حيث يُعتقد أن الحاكم البالغ من العمر 35 عامًا، لديه عدة أطفال مع زوجته، ري سول جو. كما اتهم باغتيال أخيه، كيم جونغ نام، في مطار كوالالمبور الدولي في فبراير/شباط من العام الماضي، وذلك بعد إعدام عمه، جانغ سونغ-ثايك، في العام 2013 بتهمة الخيانة.