اعلان

باحث إيراني يقدِّم نصائحه لـ”الملالي”: قطر أداة جيدة.. استخدموها بـ”حذر”

Advertisement

أوصى باحث إيراني نظام الملالي الحاكم في بلاده الاستمرار في دعم الحكومة القطرية حتى لا تستجيب لمطالب الدول العربية، معتبرًا أنّ ذلك سيعزِّز موقع طهران في مواجهة دول الخليج . وراهن الباحث آريابرزن محمدي، وهو أستاذ بجامعة دورهام بإنجلترا في دراسة حديثة عن العلاقات الإيرانية القطرية، نشرها “مركز دراسات الخليج “على موقعه باللغة الفارسية، على قطر في إضعاف مجلس التعاون الخليجي الذي “تصدّى على الدوام لإيران”، وفق قوله. وقال محمدي إنّ استجابة قطر لمطالب الدول العربية (وقف دعمها للإرهاب والامتناع عن التدخل في شؤون جيرانها) ستعطي السعودية قوة كبيرة، وسيؤدّي بكل من الكويت وعمان للتخلي عن علاقهما بطهران .

في الوقت ذاته، طلب الباحث الإيراني من قيادات نظام الملالي، عدم الاندفاع في اتجاه دعم قطر، حتى لا توجه لها اتهامات إضافية بدعم الإرهاب. وقال محمدي: “في هذه الحالة لن يكون أمام قطر خيار سوى أن تلجأ لإيران. فبعد غلق الحدود الجوية والبحرية أمام قطر فلم يعد لديها منفذ ومتنفس سوى إيران”. وأضاف “لاحظنا أن اقتصاد هذه الإمارة قد تضرر في فترة وجيزة، وفي حال رفض قطر مطالب جيرانها ستقترب المسافة بين قطر وإيران”.

وتابع: “الفرصة هنا لا تحتاج لشرح مطول (…)، حيث ستتمكن الدبلوماسية الإيرانية باستغلال هذه الظروف لتشجيع قطر على الضغط على الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة السورية مما يساعد في إقرار الصلح وعودة الاستقرار. وستكون هناك فرصة أخرى وهي اضطراب الائتلاف لدول مجلس التعاون الخليجي الذي دومًا ما كان ضد إيران والذي سعى لسنوات لحصر إيران”.

ورأى محمدي أن هذا التقارب يتضمن تهديدات لإيران التي ستُلحق- وفق قوله- مع قطر بتهم دعم الجماعات الإرهابية كجبهة النصرة وحينها ستنقلب المنابر الإعلامية العربية ضد إيران ويستغل هذا الجمهوريون الأمريكيون لصالحهم على حساب إيران. وحسب الباحث نفسه، فإنّ هذه الفترة تعتبر حساسة للغاية وتتطلب حنكة ومهارة خاصة في التعامل معها. وقال: “يجب على إيران أن ترصد وتقيم التطورات في الفترة المقبلة بكل حذرٍ وأن تدرس كل الجوانب السياسية والدولية لهذه المسألة قبل الانخراط الكامل مع قطر”.