اعلان

نائب تركي يكشف تفاصيل جديدة عن تواطؤ أردوغان مع “داعش”

Advertisement

شهد البرلمان التركي سجالًا ناريًا بين نائب من حزب الشعب الجمهوري المعارض ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، تضمن اتهامًا مباشرًا للرئيس رجب طيب أردوغان بالتواطؤ مع تنظيم “داعش” الإرهابي. ووجَّه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أوزتورك يلماز- الذي كان ضمن الرهائن التي احتجزها “داعش” داخل القنصلية التركية في الموصل- كلمةً إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتهم خلالها حكومة أردوغان بتسليمهم إلى تنظيم داعش في العراق، على ما أفادت صحيفة “زمان”، اليوم الخميس. وكان تنظيم داعش احتجز 43 عاملًا بالقنصلية التركية في الموصل بجانب القنصل التركي أوزتورك يلماز داخل مبنى القنصلية أثناء احتلال التنظيم الإرهابي لمدينة الموصل العراقية في عام 2014، وبعد مرور 101 يوم على احتجازهم رهائن داخل المبنى أسفرت الاتصالات التي أجرتها تركيا مع التنظيم الإرهابي عن الإفراج عن الرهائن. وفي عام 2015 انضم أوزتورك إلى صفوف حزب الشعب الجمهوري المعارض وانتخب نائبًا للحزب، وإلى اليوم لم يكن أوزتورك قد أدلى بأية تصريحات تفصيلية عن الأمر.

وانتقد أوزتورك، في كلمته داخل البرلمان، السياسة الخارجية لحكومة أردوغان قائلًا: “تتحدثون عن معارضة معتدلة في إدلب، لماذا تحمون جماعة تضم 25 ألف جهادي معارض؟ لماذا تضمنوها؟ توليتهم حمايتها في حلب وانهزمتم وستنهزمون في إدلب أيضًا”. من جانبه لم يُجِب جاويش أوغلو على هذه الأسئلة غير أنه لمّح إلى الأمر قائلًا: “حاولت تخليص نفسك من قبضة التنظيم الإرهابي آنذاك بإخفاء كونك القنصل التركي، وكم مرة لجأت إليّ لكي تحصل على منصب السفير؟”. واستنكر نواب حزب الشعب الجمهوري موقف جاويش أوغلو، بينما اتهمه أوزتورك بالكذب متهمًا إياه بتسليمهم إلى تنظيم داعش الإرهابي. وأضاف أوزتورك أنه شغل منصب القنصل بعرق جبينه، مشيرًا إلى أن أسلوبه هذا أسلوب متدنٍّ لا يليق برجل دولة. وقام نواب حزب الشعب الجمهوري بمغادرة الصالة احتجاجًا على أسلوب ولغة جاويش أوغلو.