الحل بعد 6 أشهر.. بالفيديو: أمانة الطائف تحمّل المواطنين مسؤولية المياه السطحية

ألقى وكيل الأمانة للمشاريع بالطائف عمر الروقي، بمسؤولية معاناة مخطط القاضي مع المياه وانتشار المياه السطحية على المواطنين؛ كونهم يحفرون الخزانات.

وأثارت جملة الروقي: “لا أحد يستجري من المواطنين أن يقول هناك خطأ فني في المشروع أو هندسي”، خلال حديثه مع الزميل علي العلياني، أمس في حلقة ضمن برنامج “معالي المواطن” على قناة mbc، والتي سُلّط فيها الضوء على معاناة مخطط القاضي بالطائف مع المياه، وردود الفعل الغاضبة؛ لكنه وعد بحل المشكلة في مخطط القاضي، وبقية أحياء المحافظة التي تصل لـ13 حياً وموقعاً بعد 6 أشهر كأقصى حد.
وكان آخر وعد للجهات المسؤولة بالطائف، قد وصل لحل معاناة سكان مخطط القاضي، بالحلقة الشرقية بالطائف إلى 6 أشهر؛ فيما استغرب الإعلامي المعروف محمد سعيد الزهراني -من بين ضيوف الحلقة- ذلك، وتداخل معه بالقول إن المشكلة لم تظهر في المخطط إلا بعد مشروع درء أخطار السيول قبل عامين، والذي نقل السيول من الشوارع للمنازل مع الأسف.
وأوضح “الزهراني” أن الخطأ وارد في أي مشروع، وقد يكون خطأ بشرياً؛ لكن المشكلة أن يبقى ذلك الخطأ عامين كاملين، وتتقاذفه جهتان هما الأمانة وقطاع المياه بالطائف.
وتساءل الإعلامي محمد الزهراني عن إمكانية تعويض المواطنين المتضررين في منازلهم، والتي كلّفتهم مئات الآلاف؛ في حين أكد “الروقي” أن الجهات المسؤولة هي المعنية بتعويضهم؛ يعني بذلك محافظة الطائف.
من جهته أكد مدير قطاع المياه بالطائف سعيد الوادعي، أن مسؤوليتهم هي المياه، وقطاع الصرف الصحي بالمحافظة، وأن 80٪ من المحافظة تم تغطيتها ولله الحمد. وأكد الإعلامي “الزهراني” في نهاية الحلقة أنه تم عقد اجتماع مع المحافظ سعد بن مقبل الميموني الأربعاء الماضي وبعض القطاعات؛ لدراسة مشاكل المياه بالطائف السطحية والمستنقعات في عدد من أحياء الطائف؛ ومنها: مخطط القاضي، والوسام، والردف والهدا، وغيرها من المواقع التي تصل لـ13 موقعاً بالمحافظة، وتم تشكيل لجنة وحلها، ومنها حلول عاجلة؛ من خلال حفر آبار من قِبَل الأمانة، والرفع أيضاً للمياه لاعتمادها بشبكات.
وكان مشروع لدرء خطر السيول بالطائف، قد تَسَبّب في إغراق بيوت سكان مخطط القاضي في الحلقة الشرقية، ولم يجد سكان الحي حلاً لشكواهم منذ بدء المشروع في عام 1437هـ؛ حيث تَحَوّل المشروع من درء للسيول إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتجمعها خلال السنتين الماضيتين؛ مما أدى لوصولها إلى داخل المنازل وإلحاق الضرر بها.