سعود القحطاني جلاد تنظيم الحمدين ورافع حجب الحقيقة عن دسائس قطر

تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، كافية لهزِّ عرش خيال المآتة تميم وتنظيم الحمدين في الدوحة، فكل كلمة منه تضيء كشمس الحقيقة في مواجهة الدسائس القطرية، حتى صار مصدرًا للأخبار، وعلمًا من أعلام المقاطعة التي أعلنها الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب للدوحة، إنه المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني. وعقب تعليقه الثلاثاء 9 يناير الجاري، على فكرة عزمي بشارة بمحاكمة سعود القحطاني، وجّه الأخيرة تغريدة مباشرة لخيال المآتة تميم، ترفّع فيها عن الكلمات، مكتفيًا بقصيدة سفينة الدوحة، موجّهًا إياها مباشرة إلى خيال المآتة تميم.

ويحظى سعود القحطاني بمتابعة أكثر من 800 ألف متابع على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بينهم عدد كبير من المتابعين النشطين، الذي سخروا من دعوات الفلسطيني- الإسرائيلي عزمي بشارة، لمحاكمة المستشار سعود القحطاني، مستشهدين بكلمات المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ، الذي كلّف فرع “فيتنس تايم” فرع السويدي بالرياض، بمتابعة كل ما يخص الشأن الرياضي القطري، ما يوحي بمستواهم الحقيقي، الذي لا يزيد عن إدارة ناد صحي رياضي في أحد أحياء العاصمة السعودية. الرعب الذي سببه سعود القحطاني لتنظيم الحمدين دفعهم إلى رصد الوسوم التي دشّنها منذ مقاطعة الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب للدوحة، بداية من “كشف الحساب” وصولًا إلى “ما ملينا”، والتي نشر من خلالها القحطاني، دلائل الدسائس التي ارتكبها تنظيم الحمدين والمؤامرات التي خطط لها، ضد الدول العربية، لاسيما السعودية والبحرين والكويت، فضلًا عن محاولة اغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- بأموال ليبية، واعترافات أخرى، كشفت للمواطن العربي، حجم الخديعة التي تمثّلها قطر.