بعد تقارير عن وضعه في الإقامة الجبرية.. إعلام الدوحة يزعم مشاركة نائب أمير قطر في اجتماع رسمي

تسابقت وسائل الإعلام القطرية المقروءة والمرئية والمسموعة، منذ يوم أمس الاثنين، في إبراز مشاركة نائب أمير البلاد، الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني في اجتماع رسمي، بعد تقارير عن بروز خلافات بينه وبين أخيه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتقول وسائل الإعلام القطرية، إن الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، ترأس الاجتماع الثاني لمجلس أمناء جامعة قطر للعام الدراسي (2017 – 2018)، الذي عقد بالديوان الأميري صباح أمس الاثنين، دون أن تَنشر صورًا للشيخ عبدالله، الذي زعمت تقارير إعلامية أنه موقوف أو رهن الإقامة الجبرية حاليًا. وعزز غياب اسم الشيخ وعدم ظهوره للعلن في الآونة الأخيرة، الروايات التي تقول إنه “موقوف في الدوحة خشية حدوث انقلاب على الحكم بقيادته”.
ولا يمكن الجزم بصحة تلك التقارير، لكنّ كثيرًا من المراقبين يعتبرون إبراز مشاركة نائب الأمير في اجتماع جامعة قطر، مؤشرًا على وجود قرار رسمي يطلب من إعلام الدوحة الرد على تلك التقارير بطريقة غير مباشرة خشية من تأكدها بشكل سريع.
ودعم حساب منسوب للشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في موقع “تويتر” صحة تلك الأنباء، عندما قال:” إن محاولة تنحية وإخفاء الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني؛ الأخ غير الشقيق لأمير قطر، وتنصيب الأخ الشقيق الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني؛ نائباً له يجعلنا نعرف ونتأكّد مَن يدير القرار بالدوحة”.
وسبق أن أثيرت عدة سيناريوهات لإمكانية حدوث انقلاب داخل قصر الحكم في الدوحة، مستندة إلى كون أمير قطر الحالي يرغب بتعيين الشيخ جوعان، شقيقه من والدته الشيخة موزة المسند، نائباً له بدلاً من أخيه الشيخ عبدالله الذي تنتمي والدته الشيخة نورة لأسرة آل ثاني.
وانقسمت الأسرة الحاكمة لقطر منذ يونيو/ حزيران الماضي، منذ أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر نهائيًا، واتهامها بدعم الإرهاب وإثارة القلاقل والاضطرابات في دول المنطقة، إذ أعلن عدد من أبناء الأسرة معارضتهم لنظام حكم الشيخ تميم، وانضموا لمعارضة تعمل من الخارج.