سلمان الدوسري عن مقاطعة قطر: تنظيم الحمدين نكث عهود 2014 ولا مجال للمجاملة على حسابنا

أكّد الكاتب الصحافي سلمان الدوسري، المشارك في منتدى “قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط”، بالعاصمة المنامة، لا تكرار لسيناريو 2014، حين وقّع أمير قطر على اتفاق الرياض التكميلي، وقبله في 2013 اتفاق الرياض، ونكثهما رغم الوعود المكتوبة، كأن شيئًا لم يحدث.

فضح ممارسات ودسائس تنظيم الحمدين ضرورة:

وعن أهمية المنتديات لكشف ممارسات ودسائس تنظيم الحمدين لإثارة الفوضى في المنطقة، رأى الإعلامي الدوسري، في تصريح له على هامش المنتدى، أنَّ “من شاهد الحضور الدبلوماسي الكبير لسفراء الدول المختلفة، والأكاديميين، والمهتمين بالشأن الحقوقي، ومؤسسات المجتمع المدني، في المنتدى التي احتضنته المنامة، يعرف أهمّية وجود مثل هذه المنتديات، وضرورية استمراريته، بغية كشف الحقائق، والحيلولة دون تزييف التاريخ، لاسيّما لما هنالك من أخبار مغلوطة، وشائعات ومعلومات غير صحيحة متداولة”. وما كشفته الأيام منذ مقاطعة الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب، للدوحة، ما قامت به قطر وتنظيم الحمدين من دسائس طالت البحرين والسعودية والكويت وأخيرًا دعم الحوثي في اليمن، إلا أنَّ هناك قلّة لم تزل الصورة أمامها ضبابية، وهو ما يتطلب وجود مثل هذه المنتديات، والمؤتمرات، لتوضيح المشهد.

لا أنصاف حلول للأزمة مع قطر:

وشدد الكاتب سلمان الدوسري، في إطار سيناريوهات طرحها للأزمة مع قطر، من خلال ورقة العمل التي قدّمها للمنتدى، على أنَّه “لا تكرار لسيناريو 2014، حين وقّع أميرها على اتفاق الرياض التكميلي، ونكثه كأن شيئًا لم يحدث، وهذا هو المسار الأول”، مشيرًا إلى أنَّ “المسار الثاني هو إما أن تحل الأزمة مع قطر بكاملها أو لا تحل، فلا مجال لمجاملة قطر، ولا لأنصاف الحلول”. وبيّن أنَّ “المسار الثالث هو أننا أمام أزمة سنوات وليست أشهر، فالدول الأربع مستعدة لنسيان قطر، وهي تتعامل بسياسة النفس الطويل، فالكرة في ملعب قطر، فإن عادت الدوحة عن طريقها هذا اختيارها، وإن لم تعد فهي ستظل في طي النسيان الخليجي”. وأبرز أنَّ “السيناريو الرابع يكمن في أنَّ قطر استجابت جزئيًّا، بعيدًا عن الدعاية الإعلامية القطرية، وإصرارها ظاهريًّا على موقفها، إذ إنَّها حققت 5 من المطالب”، موضحًا أنَّ المطالب الخمس التي كانت على قائمة الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب، ونفّذتها الدوحة، هي:

  • توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتّحدة لمكافحة تمويل الإرهاب، والتي كانت ترفضها لأعوام طويلة.
  • سمحت بوجود مسؤولين أميركيين في البنوك القطرية، لمراقبة التحويلات إلى الخارج.
  • غيرت الدوحة قوانينها لتسمح باستلام أدلة من خارج قطر، وهو أمر كانت ترفضه.
  • قلصت الدعم للمنظمات المتطرفة في سوريا وليبيا، وهو ما سيساعد على حلِّ الأزمتين سلميًّا.
  • تقليص الدعم لحركة “حماس”، ما فرض على الحركة تسليم قطاع غزة للسلطة الفلسطينية.