الأربش توجه رسالة شديدة اللهجة لخاشقجي: نحن السعوديون لا نشبه البامبو!

قالت الكاتبة الصحفية كوثر الأربش في مقال نشر بموقع الجزيرة  تحت عنوان “دردشة هادئة مع خاشقجي”،  إن هناك من يشبه البامبو، أجوف ولا يتجذر، مضيفة:” نحن السعوديون لا نشبه البامبو وهذا ما أريد أن أقوله”.

وأشارت الأربش إلى أن الأستاذ جمال خاشقجي غرد عبر حسابه الرسمي على تويتر، ويبدو أنه حذفها، رداً على انتقادات الناس له حين كان يؤلب ضد الملك: الوطنية لا تعني الحكومة والوطن لا يعني الملك.. لكن الخبر الذي لن يسعد السيد خاشقجي، أن السعوديين يحبون الملك وولي عهده كما يحبون الوطن، متسائلة:” هل يبدو ما أقوله تطبيلاً؟! .. لا يهمني الحكم الآن بقدر ما يهمني أن تصل الفكرة فلنتخيل بلادنا أصبحت كما يحلم به هؤلاء، صدقني سينتخب الشعب الملك ذاته مجددًا.. ليس لأنهم مصابون بعقدة ستوكهولم، ليس لأنهم أقل وعيًا حقوقيًا وسياسيًا.. ببساطة لأنهم يحبون.. لأن السعودي لا يجد فرقًا بين الوطن والملك.. السؤال الذي تمنيت طرحه لكل من يحاولون أن يجعلونا معارضين مثلهم: هل فكرت مرة بماذا يريد الشعب؟ ماذا يحب؟ مالذي يشعره بالأمان؟ الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها: أن الشعب بقدر رغبته بالإصلاحات في الوطن بقدر ما يكن مشاعر حب حقيقية للملك ولسمو ولي عهده”.
ولفتت إلى أن هؤلاء الكتاب والحقوقيون يضعون معايير معوجة للحرية والمدنية، تجعل بث الكراهية للملك إحدى أهم دلالات التحضر والوعي السياسي، حتى إن أحد متابعي خاشقجي، غرد معقبًا عليه، وقام هو بإعادة تغريدها: “ياحظك يا جمال تغرد ضد رئيس دولة أنت فيها وتبتسم ويمكن جدا أن يوجه لك دعوة لاحتساء القهوة معه في رتز واشنطن وتتبادلان السيلفي، أنك تتنفس الحرية بأبهى صورها”.. إذا هذه هي منتهى الحرية؟ الحرية هي الانتقاد والضدية والمعارضة؟ حسنًا، فلنتجاوز هذا، لكن هل هذا يعني أن التأييد والتوافق نقيض الحرية؟”. وتابعت أنه مثلما تعارض هناك من يؤيد ومثلما تهب ذاتك الحق كاملا في المعارضة والكراهية والتشاؤم، هب للآخرين حقهم في التأييد والحب والتوافق والتفاؤل.