30 مليون دولار من إسرائيل لصهر ترامب.. ما هو المقابل؟

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن “جاريد كوشنر”، كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، توجه مع الرئيس إلى الكيان الصهيوني في مايو الماضي، لكن وقبل وقت قصير من تلك الزيارة حصلت الشركة المملوكة لأسرته والتي تعمل في مجال العقارات على استثمار بنحو 30 مليون دولار من واحدة من أكبر المؤسسات المالية في إسرائيل.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الاتفاق الذي لم يكشف عن تفاصيله ساهم بشكل كبير في دعم استثمارات شركة “كوشنر”، وعلى الرغم من أنه باع أجزاءً من استثماراته منذ التحاقه بالبيت الأبيض، إلا أنه ما زال يمتلك حصصاً في معظم إمبراطورية أسرته الاستثمارية. وأضافت أن الاستثمار الإسرائيلي الأحدث جزء من الاستثمارات الجارية بين أسرة “كوشنر” وشركاء إسرائيليين، من بينها استثمار بين أسرة “كوشنر” التي تعد واحدة من أغنى الأسر في الولايات المتحدة وبين بنك إسرائيلي كبير يخضع لتحقيق جنائي في الولايات المتحدة.
وتحدثت عن أن الاتفاق يُظهر أن العلاقة بين شركات “كوشنر” وإسرائيل مستمرة بعمق على الرغم من الدور الدبلوماسي المهم الذي يلعبه صهر “ترامب” في الشرق الأوسط. ورأت الصحيفة أن الاتفاق بين شركات “كوشنر” والمؤسسة المالية الإسرائيلية من شأنه أن يقوض قدرة الولايات المتحدة على الظهور كوسيط مستقل في الشرق الأوسط، خاصة بعد اعتبار إدارة “ترامب” القدس “عاصمة لإسرائيل”.