فيديو.. كيف تحايل الإيرانيون على حظر التلغرام؟

بعد التحرك الأخضر الإيراني الذي وقعت أحداثُه عامَ 2009، وكان محاولة احتجاجية فاشلة لقلب الانتخابات الرئاسية المسروقة، تلقتْ المؤسسة السياسية الإيرانية درساً قاسياً، مفاده، “لا تفقد السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي”. ففي الأيام التي سبقت الانتخابات، حجبوا موقعَي التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” و”تويتر”، مما ساعد في اكتساب الفصائل الإصلاحية قوة دافِعة، وفي الفترة التي سبقت الانتخابات في عام 2013، أصبح خنق حركة الإنترنت الطريقة المفضلة لضمان السيطرة على أي إثارة سياسية.

لكن رغبة الإيرانيين في التواصل مع بعضهم البعض لم تنقضِ، فسمحت الحكومةُ بانتشار منصة أخرى، “تليغرام”، Telegram، وهي خدمة مرتبطة بهواتف المستخدِمين لتبادل الرسائل الفورية تتيح لهم رفع المقاطع المرئية والصور والملفات الأخرى بسهولة ويُسر.

ومع حظر الحكومة الايرانية “للتليغرام ” سعى الايرانيون للتحايل على هذا الحظر وذلك عن طريق ال ” VPN” وهي شبكة وهمية يقوم المستخدم بإنشائها لإرسال وإستقبال البيانات بين جهازه وبين الإنترنت أو جهاز آخر يضمن مرورها بشكل آمن ومشفر ولا يتطلع عليها أحد. فإنك عندما تقوم بالإتصال بالإنترنت عبر VPN تصبح مختفي عن الأنظار، فالإتصال بالإنترنت يقوم بين 3 أطراف المستخدم والوسيط أو الشركة مقدمة خدمات الإنترنت والسيرفر، فعندما تقوم بالإتصال عن طريق VPN تتصل بالسيرفر دون المرور على الوسيط.