صور: نجمات هوليوود يحاربن التحرش في حفل “جوائز غولدن غلوب” بالأسود

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الأبرز والأكبر في عالم السينما وصناعة الأفلام، حفل توزيع “جوائز غولدن غلوب/ Golden Globe” بنسختها الـ75 في بيفرلي هيلز.

هذا العام، جوائز غولدن غلوب ستكون مختلفة بعض الشيء خاصة وأن الرأي العام الأمريكي لا يزال منشغلًا بمزاعم تحرش جرت من قبل عدد من المخرجين والمنتجين والممثلين، أبرزهم المنتج “هارفي وينشتاين”، والممثل “كيفين سبيسي” و”بريت راتنر” و”جون لاسيتر” و”جيفري تامبور” غيرهم الكثير.

وبعد أن تكشفت العديد من قضايا التحرشات الجنسية والتي كانت ضحيتها نساء وبعض الرجال على يد مخرجين ومنتجين لم تتمكن نجمات هوليوود من أن تفصل نفسها عن هذا الحدث البارز، إذ من المنتظر أن يمشين على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” باللون الأسود والحديث عن الظاهرة وإثارة الوعي بها.

وبحسب مصادر لموقع PEOPLE فإن العديد من نجمات هوليوود قررن الابتعاد عن الألوان الزاهية وارتداء اللون الأسود كشكل من أشكال “الإعتصام الصامت”، كما توقعت هذه المصادر أن يمتلئ الحفل بالخطابات المؤثرة والكلمات القوية للتعبير عن تضامنهن مع ضحايا مرتكبي هذه الأفعال في هوليوود.

وتتزامن خطوة ارتداء اللون الأسود على سجادة “جوائز غولدن غلوب” مع حملة Times Up التي توفر دعمًا ماليًا وقانونيًا للدفاع عن النساء والرجال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي. وتم الإعلان عن هذه المبادرة أو الحملة عن طريق (مذكرة) نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بهدف تشكيل صندوق دفاع قانوني مدعوم بتبرعات تقدر بـ13 مليون دولار، لمساعدة النساء الأقل امتيازًا، مثل الممرضات والعاملات في المزارع والمصانع والفنادق والمطاعم، على حماية أنفسهن من سوء السلوك الجنسي وتداعيات الإبلاغ عنه.

كما ارتبطت قصص التحرش في هوليوود مع انطلاق “حركة كاسرات الصمت بهاشتاغ “#أنا_أيضًا/MeToo” التي ساهمت في خروج نساء من أنحاء مختلفة عن صمتهن بشأن حوادث التحرش والاغتصاب الجنسي، حتى اختارتها مجلة التايم الأمريكية “شخصية العام 2017”.

ومنذ الكشف في الخامس من أكتوبر عن قضية واينستين المتهم بالتحرش الجنسي والاعتداء والاغتصاب من قبل مئة امرأة تقريبا، بدأت فضائح التحرش في مواقع العمل تتكشف في كل أنحاء العالم في قلب قطاعات شتى، من السياسة إلى الترفيه مرورًا بالإعلام.